شبكة الأوائل  

    الأقسام الرئيسية

 

الصفحة الرئيسية

 

شعراء العصر الجاهلي

 

شعراء العصر الإسلامي

 

شعراء العصر العباسي

 

شعراء العصر الأندلس

 

شعراء العراق والشام

 

شعراء مصر والسودان

 

شعراء الجزيرة العربية

 

شعراء المغرب العربي

المكتبة الصويتة

 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية

المكتبة الصوتية


المكتبة الشعرية

>>عروة بن أذينة
نبذة عن الشاعر عروة بن أذينة
? - 130 هـ / ? - 747 م
عروة بن يحيى بن مالك بن الحارث الليثي.
شاعر غزل مقدم، من أهل المدينة، وهو معدود من الفقهاء والمحدثين أيضاً، ولكن الشعر أغلب عليه.
وهو القائل:
لقد علمت وما الإسراف من خلقي أن الذي هو رزقي سوف يأتيني
أسعـى إليـه فيعييني تَطلبـه ولو قعدت أتاني لا يعنيني

 
لو يعلم الذئب بنوم كعب
كاد الهوى يوم ذات الجيش ، يقتلني
أهاجَتْكَ دارُ الحَيِّ وَحْشاً جَنابُها
نُراعُ إِذا الجَنائِزُ قَابَلَتْنا
صرمت سعيدة ُ صرماً نجاثا
ليت العويقلَ مسدودٌ وأصبح من
إذا آداكَ مالُكَ فامتَهِنْهُ
أَنْكَرْتُ منزِلَة َ الخِلِيطِ بضاحِكٍ
إذا وجَدْتُ أُوارَ الحُبِّ في كَبِدِي
إذا قريشٌ توّلى خيرُ صالحها
فإنْ تَكُنِ الأَمارة ُ عنكَ زالتْ
أتجمع تهياماً بليلى إذا نأت
قالت وأبثثتها سرِّي فبحتُ بهِ
سرى همّي وهمُّ المرءِ يسري
ذهب الزمانُ بمصعب وبعامرِ
أَتَيْنا نَمُتُّ بأَرْحامِنا
يا حبذا الدارُ بالرَّوحاءِ من دارِ
لا تتركن إن صنيعة ٌ سلفت
أَمِنْ حُبِّ سُعْدَى وتَذْكارِها
ما إنْ أَلِينُ إذا شُدِّدْتُ مُنْتَقَصاً
بَخِلَتْ رَقاشِ بوُدِّها ونَوالِها
علقتكِ ناشئاً حتّى
إلفانِ يعنيهما للبينِ فرقته
إنّ الفتى مثلُ الهلالِ لهُ
يا دارُ من سُعْدَى على آنِقَه
إن تَكُ أَحْسَنِ المُروءَة ِ مَأْ
واسق العدو بكاسه واعلم لهُ
لا تَكْفُرَن طِوالَ عَيْشِكَ نِعْمَة ً
مضَى يحيَى بنُ حَمْزة َ حينَ وَلَّى
ولمّا بدا لي منكِ ميلٌ مع العدى
وكلُّ هوى ً دان عَنِّي زَمانا
رَأَيْتُ الفَتَى يرجُو الرَّجاءَ ودَونَهُ
عرفتَ بشوطى أو بذي الغصنِ منزلا
يا ذا العشيرة ِ قد هجتَ الغداة َ لنا
فقمنَ بطيئاً مشيهنَّ تأوّداً
إنَّ التي زَعَمَتْ فُؤَادَكَ مَلَّها
صرمت سعيدة ُ ودَّها وخلالها
لبثوا ثلاثَ منى ً بمنزلِ غبطة ٍ
بيضٌ نواعمُ ما هممن بريبة ٍ
أرقتُ فلا أنامُ ولا أنيمُ
لسعدى موحشٌ طللٌ قديمُ
سرى لكَ طيفٌ زارَ من أمِّ عاصمِ
أتانا البريدُ التَّغلبيُّ فراعنا
جاءَ الربيعُ بشَوْطَى ، رَسْمَ منزلة ٍ،
نبِّئت أن رجالاً خافَ بعضهمُ
يا ديارَ الحيِّ بالأجمة
أَعرْصَة ُ الدَّارِ أم تَوهّمُها
لا بَكْرَ لي إذ دعَوْتُ بَكْراً
سَمِينُ قُرَيْشٍ مانِعٌ منكَ لحمَهُ
وتَفَرَّقُوا بَعْدَ الجَمِيعِ لِنِيَّة ٍ
سليمى أزمعت بينا
أما قتلتَ ديارَ الحيِّ عرفانا
أَفي رُسومِ مَحَلِّ غَير مسكونِ
كأنما عائبها دائباً
لقد عَلِمْتُ وما الإشْرافُ من خُلُقِي
لا يُبْعِدُ اللَّه حُسَّادِي وزَادَهُمُ
مَنْ لِعينٍ كثيرة ِ الهَمَلانِ
سُخْنَة ٌ في الشِّتاءِ باردَة ُ الصَّيْفِ
قالتْ وعَيشِ أَخي ونعمة ِ والدي
غرابٌ وظبيٌ أغضبُ القرنِ نادباً

حَلَلْنا آمنينَ بخيرِ عَيْشٍ

                   مواقع صديقة
  شبكة شبكة الأوائل
  كتابي دوت كوم
  موقع الفلاح
  المكتبة الشاملة
  منتديات كتابي دوت كوم
  شبكة الأوائل
  منتديات شبكة الأوائل
  أدباء دوت كوم

أقسام أخري

  القصة القصيرة
  الرواية
  المسرحية
  خواطر و نثر فني
 

 سلاسل روائية

   العروض
  النحو و الصرف
   

 

 

كتابي دوت كوم - محمد رضا الغياتى

جميع الحقوق محفوظة المكتبة الشعرية (2007)