شبكة الأوائل  

    الأقسام الرئيسية

 

الصفحة الرئيسية

 

شعراء العصر الجاهلي

 

شعراء العصر الإسلامي

 

شعراء العصر العباسي

 

شعراء العصر الأندلس

 

شعراء العراق والشام

 

شعراء مصر والسودان

 

شعراء الجزيرة العربية

 

شعراء المغرب العربي

المكتبة الصويتة

 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية

المكتبة الصوتية


المكتبة الشعرية

>>عمر ابن أبي ربيعة
نبذة عن الشاعر عمر ابن أبي ربيعة

23 - 93 هـ / 643 - 711 م
عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي القرشي، أبو الخطاب.
أرق شعراء عصره، من طبقة جرير والفرزدق، ولم يكن في قريش أشعر منه. ولد في الليلة التي توفي بها عمر بن الخطاب، فسمي باسمه. وكان يفد على عبد الملك بن مروان فيكرمه ويقربه.
رُفع إلى عمر بن عبد العزيز أنه يتعرض للنساء ويشبب بهن، فنفاه إلى دهلك، ثم غزا في البحر فاحترقت السفينة به وبمن معه، فمات فيها غرقاً

حَدِّثْ حَديثَ فتاة ِ حَيٍّ مرّة ً
يا قُضَاة َ العِبَادِ إنَّ عَلَيْكُمْ
مَرَّ بي سِرْبُ ظِباءِ
صرمتْ حبلكَ البغومُ، وصدتْ
راح صَحبي، وعاودَ القلب داءُ
حَيِّيا أُمَّ يَعْمَرا
ولقد دخلتُ الحيّ يخشى أهله،
وَكَمْ مِنْ قَتِيلٍ لا يُباءُ بِهِ دَمٌ،
ذكرتكِ يومَ القصرِ قصرِ ابنِ عامرٍ
أـلمْ تربعْ على الطللِ المريبِ،
لَبِسَ الظَّلامَ إلَيْكَ مُكْتَتِماً
حنّ قلبي من بعد ما قد أنابا،
ذَكَرَ القَلْبُ ذِكْرَة ً أُمَّ زَيْدٍ
حيِّ الربابَ، وتربها
مَنَعَ النَّوْمُ ذِكْرُهُ
طالَ لَيْلي وَتَعَنَّاني الطَّرَبْ
أنى تذكرَ زينبَ القلبُ،
طَالَ لَيْلي وکعْتَادَني أَطْرابي
لمن نارٌ، قبيلَ الصب
لَجَّ قَلْبي في التَّصابي
أرقتُ فلم أنمْ طربا،
راعَ الفؤادَ تفرقُ الأحبابِ،
يَقولونَ: إنِّي لَسْتُ أَصْدُقُكِ الهَوَى
مَنْ لِعَيْنِ تُذْري مِنَ الدَّمْعِ غَرْبَا،
ذَكَرَ القَلْبُ ذُكْرَة ً
خذي حدثينا يا قريبُ التي بها
مَبيتُنا جانِبُ البَطْحاءِ مِنْ شَرَفٍ،
خَلِيلَيَّ، عوجا حَيِّيا اليَوْمَ زَيْنَبا
ما بالُ قلبكَ عادهُ أطرابهُ،
أصبحَ القلبُ قد صحا وانابا،
ما عَلَى الرَّسْمِ بالبُلَيَّيْن لَوْ بَيّـ
وآخر عهدي بالرباب مقالها:
لم يقضِ ذو الشجو ممنْ شفه أربا،
خطرتْ لذات الخال ذكرى بعدما
شاقَ قلبي تذكرُ الأحبابِ،
حَيِّ المَنَازِلَ قَدْ تُرِكْنَ خَرَابا
أَمْسَى صَدِيقُكِ مِمّا قُلْتِ قَدْ غَضِبُوا
ارقتُ ولم يمسِ الذي أشتهي قربا،
إنِّي وَأَوَّلَ ما كَلِفْتُ بِحُبِّها
لَعَمْري لَقَدْ بَيَّنْتُ في وَجْهِ تُكْتَمِ
يا خَلِيليَّ قَرِّبا لي رِكابي
إنّ الحبيبَ ألمّ بالركبِ،
لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَذُوقَـ
أَراكَ يا هِنْدُ، في مُباعَدَتي،
لَقَدْ أَرْسَلَتْ نُعْمٌ إلَيْنَا أَنِ کئْتِنَا،
قالتْ ثريا لأترابٍ لها قطفٍ:
لا تلمني عتيقُ حسبي الذي بي،
أمستْ كراعُ الغميمِ موحشة ً،
قال لي صاحبي، ليعلم ما بي:
ايها القائلُ غيرَ الصوابِ،
المَّ طيفٌ، فهاجَ لي طربي،
بِنَفْسيَ مَنْ أَشْتَكي حُبَّهُ
ردعَ الفؤادَ تذكرُ الأطرابِ،
أعبدة ُ، ما ينسى مودتكِ القلبُ،
هلا ارعويتِ، فترحمي صبا
وما ظبية ٌ من ظباءِ الاراكِ،
قَدْ نَبَا بالقلبِ مِنها
يا دَارَ عَبْدَة َ بالأشطارِ فَکلْكُثُبِ
طربَ الفؤادُ وهل له من مطربِ،
عاودّ القلبَ من سلامة َ نصبُ،
خرَجتُ غَداة َ النفرِ أعترِضُ الدُّمَى
أَلاَ يا مَنْ أُحِبُّ بِكُلِّ نَفْسي
أرسلتْ خلتي إليّ بأنا
عجباً ما عجبتُ مما لوَ ابصر
أيها العاتبُ فيها عصيتا،
صَادَ قَلْبي اليَوْمَ ظَبْيٌ
ولقد قالتْ لأترابٍ لها،
مِنَ البَكَراتِ عِرَاقِيَّة ً
بَرَزَ البَدْرُ في جَوارٍ تَهَادَى
قد أتانا الرسولُ بالأبياتِ،
يَعْجِزُ المِطْرَفُ العُشاريُّ عَنْها
بِاللَّهِ، يا ظَبْيَ بَني الحَارِثِ،
نَأَتْ بِصَدُوفَ عَنْكَ نَوًى عَنُوجُ
يا ربة َ البغلة ِ الشهباءِ، هلْ لكمُ
نَعَقَ الغُرَابُ بِبَيْنِ ذاتِ الدُّمْلُجِ
أَلا هَلْ هَاجَكَ الأَظْعا
بَانَتْ سُلَيْمى فَکلفُؤادُ قَرِيحُ
مَنْ لِقَلْبٍ غَيْرِ صَاحِ
حَيِّيا أَثْلَة َ إذْ جَدَّ رَوَاحْ
بكرَ العاذلاتِ فيها صراحا
الرّيحُ تَسْحَبُ أَذْيالاً وَتَنْشُرُها
تَشُطُّ غَداً دارُ جيرانِنا
هل أنتَ إن بكرَ الأحبة ُ غادي،
أرسلتْ تعتبُ الربابُ، وقالتْ:
طَالَ لَيْلي فَمَا أُحِسُّ رُقَادي
لَقَدْ أَرْسَلَتْ في السِّرِّ لَيْلَى تَلُومُني
تِلْكَ هِنْدٌ تَصُدُّ لِلْهَجْرِ صَدَّا
قَضَى مُنْشِرُ المُوتَى عَلَيَّ قَضِيَّة ً
أَبْلِغْ سُلَيْمى بِأَنَّ البَيْنَ قَدْ أَفِدا
أَمْسَى بِأَسْماءَ هذا القَلْبُ مَعْمُودا
ليت هنداً أنجزتنا ما تَعدْ
يا صاحِ، لا تعذلْ اخاكَ، فإنهُ،
يا صاحبيّ، تصدعتْ كبدي،
ارقتُ، ولم املك لهذا الهوى ردا،
يا صاحِ هل تدري، وقد جمدتْ
نام الخليُّ، وبتُّ غيرَ موسدِ،
إن الخَليطَ مُوَدِّعوكَ غَدا
مَنْ لِقَلْبٍ عِنْدَ الرَّبابِ عَمِيدِ
ثلاثة ُ أحجارٍ، وخطٌّ خططتهُ
ألممْ بزينبَ، إنّ البينَ قد أفدا،
مُنِعْتُ النَّوْمَ بِالسَّهَدِ
وَلَقَدْ قُلْتُ إذْ تَطَاوَلَ هَجْري
يا صاحِ لا تلحني، وقلْ شددا،
إستقبلتْ ورقَ الريحانِ تقطفه،
وَنَاهِدَة ِ الثَّدْيَيْنِ قُلْتُ لَهَا: اتَّكي
كَتَبْتُ إلَيْكِ مِنْ بَلِدي
وَمَنْ كَانَ مَحْزُوناً بِإهْرَاقِ عَبْرَة ٍ
وحسنُ الزبرجدِ في نظمه،
قُلْ لِهِنْدٍ وَتِرْبِها
لم تدرِ، وليغفرْ لها ربها،
تَرَكُوا خَيْشاً عَلَى أَيْمَانِهِمْ
لاَ فَخْرَ إلاَّ قَدْ عَلاَهُ مُحَمَّدُ
تخيرتُ من نعمانَ عودَ أراكة ٍ
تَمْشي الهُوَيْنَا إذا مَشَتْ فُضُلاً
ألا حبذا، حبذا، حبذا
أَمِنْ آلِ نُعْمِ أَنْتَ غَادٍ فَمُبْكِرُ
يَقُولُ خَليلي إذْ أَجَازَتْ حُمُولُها
ألا ليتَ حظي منكِ أنيَ كلما
يَقُولُ عَتيقٌ إذْ شَكَوْتُ صَبَابَتي
قفْ بالديارِ عفا من اهلها الأثرُ،
قلْ للمليحة ِ: قد أبلتنيَ الذكرُ،
بِنَفْسي مَنْ شَفَّني حُبُّهُ
يا صاحبيّ، أقلا اللومَ، واحتسبا
يا صاحبيّ، قفا نستخبرِ الدارا،
ألممْ بعفراءَ إن أصحابكَ ابتكروا،
يا لَيْتَني قَدْ أَجَزْتُ الحَبْلَ نَحْوَكُمُ
لمن الديارُ كأنهنّ سطورُ،
يقولونَ لي: أقصر، ولستُ بمقصرٍ،
أأقَامَ أَمْسِ خَلِيطُنا أَمْ سارا؟
نُعْمُ الفُؤَادِ مَزارُها مَحْظُورُ
أَمِنْ آلِ زَيْنَبَ جَدَّ البُكُورُ
أبهَجْرٍ يُوَدَّعُ الأَجْوَارُ
ما شَجَاكَ الغَدَاة َ مِنْ رَسْمِ دَارِ
تَقُولُ وَعَيْنُها تُذْري دُمُوعاً
كَتَبَتْ تَعْتِبُ الرَّبابُ وقَالَتْ:
نامَ صحبي، وباتَ نومي عسيرا،
رَاحَ صَحبي وَلَمْ أُحَيِّ النَّوارا
لمنِ الديارُ رسومها قفرُ،
هَلْ عِنْدَ رَسْمٍ بَرَامَة ٍ خَبَرُ؟
أعرفتَ يومَ لوى سويقة َ دارا،
يا منْ لقلبِ متيمٍ، كلفٍ،
قد هاجَ حزني، وعادني ذكري،
لمنْ طَلَلٌ موحِشٌ أَقْفَرَا
آذَنَتْ هِنْدٌ بِبَيْنٍ مُبْتَكِرْ
هَيَّجَ القَلْبَ مَغَانٍ وَصِيَرْ
ما كنتُ أشعرُ، إلا مذ عرفتكمُ،
وَهُمُومٌ حَاضِرَاتٌ وَذِكَرْ
يا عَمْرَ حُمَّ فِرَاقُكُمْ عَمْرا
وَذَكَرْتُ فَاطَمَة َ الَّتي عُلِّقْتُها ضَاقَ الغَداة َ بِحَاجَتي صَدْري
ذِكَرُ الرَّبَابِ وَكَانَ قَدْ هَجَرا
ردوا التحية َ، أيها السفرُ،
أَلا يا هِنْدُ قَدْ زَوَّدْتِ قَلْبي
يا خَلِيلي هَاجَني الذِّكَرُ
شاقَ قلبي منزلٌ دثروا،
لِمَنْ دِمَنٌ بِخَيْفِ مِنًى قُفورُ
مَنَعَ النَّوْمَ عَيْنَكَ الإدِّكارُ
عوجي عليّ، فسلمي جبرُ،
أتحذرُ وشك البينِ، أم لستَ تحذرُ؟
طربتَ، وردّ من تهوى
تَصَابَى القَلْبُ وَکدّكَرَا
صَدَرَ الحَبِيب فَهَاجَني صَدرُهْ
قد هاج قلبي محضرُ،
هَاجَ القَرِيضَ الذِّكَرُ
أتوصلُ زينبُ، أمْ تهجرُ،
ألمْ تسألِ المنزلَ المقفرا،
صَحَا القَلْبُ عَنْ ذِكْرِ أُمِّ البَنين
تقولُ ابنة ُ البكرينِ يومَ التقينا:
لَجَّتْ فُطَيْمَة ُ مِنْكَ في هَجْرِ