شبكة الأوائل  

    الأقسام الرئيسية

 

الصفحة الرئيسية

 

شعراء العصر الجاهلي

 

شعراء العصر الإسلامي

 

شعراء العصر العباسي

 

شعراء العصر الأندلس

 

شعراء العراق والشام

 

شعراء مصر والسودان

 

شعراء الجزيرة العربية

 

شعراء المغرب العربي

المكتبة الصويتة

 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية

المكتبة الصوتية


المكتبة الشعرية

>>ليلى الأخيلية
نبذة عن الشاعر ليلى الأخيلية
? - 80 هـ / ? - 700 م
ليلى بنت عبد الله بن الرحال بن شداد بن كعب الأخيلية من بني عامر بن صعصعة.
شاعرة فصيحة ذكية جميلة. اشتهرت بأخبارها مع توبة بن الحمير.
قال لها عبد الملك بن مروان : ما رأى منك توبة حتى عشقك؟ فقالت: ما رأى الناس منك حتى جعلوك خليفة!
وفدت على الحجاج مرات فكان يكرمها ويقربها وطبقتها في الشعر تلي طبقة الخنساء. وكان بينها وبين النابغة الجعدي مهاجاة.
وسألت الحجاج وهو في الكوفة أن يكتب لها إلى عامله بالري ، فكتب ورحلت فلما كانت في (ساوة) ماتت ودفنت هناك.
واسم جدها كعب بن حذيفة بن شداد ، وسميت (الأخيلية) لقولها أو قول جدها ، من أبيات :
نحن الأخايل ما يزال غلامنا حتى يدب على العصا مذكورا
وقال العيني : أبوها الأخيل بن ذي الرحالة بن شداد بن عبادة بن عقيل.
طربت وما هذا بساعة مطرب
مُعَاويَ لمْ أكَدْ آتيك تَهْوي
عقرت على أنصاب توبة مقرما
أُريقَت جفانُ ابنِ الخَليع فأصبحَتْ
كأن فتى الفتيان توبة لم يرض
دعا قابضأ والموت يخفق ظله
غَضُوبٌ للمَهَامهِ ذاتُ لَوْثٍ
ألا كُلُّ ماقالَ الرُوَاة ُ وأنْشدُوا
فتى لم يزل يزداد خيراً لدن نشا
نطرت وركن من ذقانين دونه
أياعين بكي توبة ابن حمير
كم هاتف بك من باك وباكية
أقسمت أرثي بعد توبة هالكاً
إن كنت تبغي أبا بكر فإنهم
لَعَمْرُكَ ما الهِجْرانُ أنْ تَشْحَطَ النَّوى
شمُّ العَرانين أَسْمَاطٌ نِعالِهِمُ
لزاز حروب يكره القوم درأه
مُهَفْهَفُ الكَشْحِ والسَّربالُ مُنخرقٌ
علي تقاهادائماً وفجورها
رَمَوْها بأَثوَابٍ خِفَافٍ فلا تَرَى
نحن الأخايل ما يزال غلامنا
لتبك العذارى من خفاجة كلها
جَزَى اللُه خَيْراً وَالجزاءُ بكفِه
أنيخت لدى باب ابن مروان ناقتي
دعاكَ فلا مِنْ أَنْفَسِ القَوْمِ أنتمُ
أَبَعْدَ عُثْمانَ تَرْجُو الخَيْرَ أُمَّتُهُ
تَخَلّى عَنْ أَبي حَرْبٍ فَوَلّى
ولنعم الفتى ياتوب كنت إذا التقت
أَتاني مِنَ الأَنْباءِ أَنّ عَشِيرة ً
أنابغ لم تنبغ ولم تك أولا
وذي حاجة ٍ قلنا له لاتبح بها
بعيدُ الثَّرَى لا يَبْلُغُ القَوْمُ قَعْرَهُ
ستحملني ورحلي ذات وخد
ياعينُ بَكّي بدَمْعٍ دائِمِ السَّجمِ
حداك الحين أن عالبت ملكاً
نْحْنُ مَنَعنَا بَيْنَ أَسْفَلِ ناعِت
يشبهون ملوكاً في تجلتهم
تُشَافي رَوَاياهُمْ هُبالَة ُ بَعْدَما
لما تَخَايلت الحُمُول حَسِبْتَها
لَعَمْرُكَ ما بِالموتِ عَارٌ على الفتى
قتل ابن عفان الإما
أحجاج إن الله أعطاك غاية
تحوط العشيرة أفعاله
جَزَى اللُّه شَرّا قابِضاً بصنيعه
                   مواقع صديقة
  شبكة شبكة الأوائل
  كتابي دوت كوم
  موقع الفلاح
  المكتبة الشاملة
  منتديات كتابي دوت كوم
  شبكة الأوائل
  منتديات شبكة الأوائل
  أدباء دوت كوم

أقسام أخري

  القصة القصيرة
  الرواية
  المسرحية
  خواطر و نثر فني
 

 سلاسل روائية

   العروض
  النحو و الصرف
   

 

 

كتابي دوت كوم - محمد رضا الغياتى

جميع الحقوق محفوظة المكتبة الشعرية (2007)