شبكة الأوائل  

    الأقسام الرئيسية

 

الصفحة الرئيسية

 

شعراء العصر الجاهلي

 

شعراء العصر الإسلامي

 

شعراء العصر العباسي

 

شعراء العصر الأندلس

 

شعراء العراق والشام

 

شعراء مصر والسودان

 

شعراء الجزيرة العربية

 

شعراء المغرب العربي

المكتبة الصويتة

 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية

المكتبة الصوتية


المكتبة الشعرية

>>قيس لبنى
نبذة عن الشاعر قيس لبنى
قَيس بن ذُرَيح
? - 68 هـ / ? - 687 م
قيس بن ذريح بن سنة بن حذافة الكناني.
شاعر من العشاق المتيمين، اشتهر بحب لبنى بنت الحباب الكعبية، وهو من شعراء العصر الأموي، ومن سكان المدينة. كان رضيعاً للحسين بن علي بن أبي طالب، أرضعته أم قيس، وأخباره مع لبنى كثيرة جداً، وشعره عالي الطبقة في التشبيب ووصف الشوق والحنين.

 
أمسُّ ترابَ أرضِكِ يا لُبَيْنَى
وَمَا أَحْبَبْتُ أَرْضَكُمُ وَلكِنْ
أضوءُ سنا برقٍ بدا لكَ لمعهُ
لَقَدْ نادَى الغرابُ بِبَيْنِ لُبْنَى
أيا كبداً طارتْ صُدُوعاً نَوافذاً
نُبَاحُ كَلبٍ بِأعلى الوادِ مِنْ سَرِفٍ
يقرُّ بِعيني قُربُها ويزيدني
إِذَا خَدِرَتْ رِجْلِي تذكَّرتُ مَنْ لَهَا
لقدْ عَذَّبْتَني يا حُبَّ لُبْنَى
ماتَتْ لُبَيْنَى فموتها موتي
تُبَاكِرُ أمْ تَرُوحُ غداً رَوَاحا
هبيني امرءاً إِنْ تُحْسني فهو شاكرٌ
ولَوْ أنَّني أسطيعُ صبراً وسلوة ً
عِيدَ قَيْسٌ مِنْ حُبِّ لُبْنَى وَلُبْنَى
لعمرِي لَقَدْ صاحَ الغرابُ بِبَيْنهِمْ
وفي عُروة َ العذريِّ إِنْ مُتُّ أسوة ٌ
وَيْلي وَعَوْلي وما لي حِينَ تُفلِتُني
بِنَفْسِيَ مَنْ قَلْبِي لَهُ الدَّهْرَ ذَاكِرُ
خُذُوا بِدَمِي ـ إنْ مُتُّ ـ كُلَّ خَرِيدة ٍ
أَرَى بَيْتَ لُبْنَى أصْبَحَ اليَوْمَ يُهْجَرُ
وَددتُ مِنَ الشَّوقِ الذي بي أنَّنِي
ألا يا غُرابَ البَيْنِ هل أنتَ مُخبِرِي
فإن يحجبوها، أو يَحُل دونَ وصلها
إذا عِبْتُها شَبَّهْتُها البَدْرَ طالِعاً
ألاَ لَيْتَ لُبْنَى في خَلاءٍ تَزُورُني
عفا سَرِفٌ مِنْ أَهْلِهِ فَسُراوِعُ
ألُبنى لًقًد جًلًت عًليكِ مُصيبتَتي
ألأا يا شِبهَ لُبنى لا تُرَاعي
لَقَدْ خِفْتُ ألاّ تَقْنَعَ النَّفْسُ بَعْدَها
بَليغٌ إذا يَشكو إلى غَيرِها الهَوَى
أُحِبُّكِ أَصْنَافَاً مِنَ الحُبِّ لَمْ أَجِدْ
قَد قُلتُ لِلقَلبِ لا لُبناكَ فاعترِفِ
كيفَ السُّلُوُّ ولا أزالُ أرى لها
يَقُولُونَ: لُبْنَى فِتْنَة ٌ كُنْتَ قَبْلَها
جَزَى الرَّحْمن أفْضَلَ ما يُجَازِي
تَكَادُ بِلاَدُ الله يا أمَّ مَعْمَرٍ
أُنْبِئْتُ أنَّ لِخالي هَجْمَة ً حُبُساً
بَانَتْ لُبَيْنَى فأنْتَ اليوم مَتْبُولُ
ألا يا رَبعَ لُبْنَى ما تَقُولُ ؟
أنْ تَكُ لُبْنَى قَدْ أَتَى دُونَ قُرْبِها
وَيَوْمَ مِنًى أعْرَضْتِ عَنِّي فَلَمْ أقُلْ
وَلِلْحُبِّ آيَاتٌ تُبَيِّنُ لِلْفَتَى
أُرِيدُ سُلُوّاً عَنْ لُبَيْنَى وَذِكْرِها
بَانَتْ لُبَيْنَى فَهَاجَ القَلْبَ مَنْ بانا
أقولُ لخلَّتي في غيرِ جرمٍ
رحلتُ إليهِ مِنْ بَلدي وأهلي
بَكِيتُ، نَعَمْ بَكيتُ وَكُلُّ إلْفٍ
حلفْتُ لها بالمشْعَرَين وزمزَمٍ
وفي الجِيْرَة ِ الغادين مِنْ بَطْن وَجْرَة ٍ
كأنَّ القلبَ ليلة قيلَ يُغْدَى
فإنْ ذُكرَتْ هششتُ لذكرها
تَعَلَّقَ رُوحِي رُوحَها قَبْلَ خَلْقِنا
صدعتِ القلبَ ثمّ ذررتِ فيه
ألا يا غراب البين لونكَ شاحِبٌ
سَأُصْرِمُ ـ لُبْنَى ـ حَبْلَ وَصلِكِ مُجْمِلاً
لعمركَ إنَّني لأُحِبُّ سَلعا
بِتُّ والهَمُّ يا لبينى ضجيعي
وَلَقَدْ أَرَدْتُ الصَّبْرَ عنكِ فعاقَني
راحوا يصيدون الظباءَ وإنني
وَيُقِرُّ عَيْنِي وَهْيَ نَازِحَة ٌ
إلى اللهِ أشكو فَقدَ لُبنَى كَمَا شَكَا
وإنّي لَمُفْنٍ دَمْعَ عَيْنَيَّ بالبُكَا
وإنّي لأهوى النَّوْمَ في غَيْرِ حِينِهِ
تَمَتَّعْ بها ما ساعَفَتْكَ ولا تَكُنْ
ألَيْسَ اللَّيْلُ يَجْمَعُنِي وَلَيْلَى
وما حائماتٌ حَمْنَ يوماً وليلَة ً
ألاَ حَيِّ لُبْنَى اليَوْمَ إنْ كُنْتَ غادِيا
                   مواقع صديقة
  شبكة شبكة الأوائل
  كتابي دوت كوم
  موقع الفلاح
  المكتبة الشاملة
  منتديات كتابي دوت كوم
  شبكة الأوائل
  منتديات شبكة الأوائل
  أدباء دوت كوم

أقسام أخري

  القصة القصيرة
  الرواية
  المسرحية
  خواطر و نثر فني
 

 سلاسل روائية

   العروض
  النحو و الصرف
   

 

 

كتابي دوت كوم - محمد رضا الغياتى

جميع الحقوق محفوظة المكتبة الشعرية (2007)