شبكة الأوائل  

    الأقسام الرئيسية

 

الصفحة الرئيسية

 

شعراء العصر الجاهلي

 

شعراء العصر الإسلامي

 

شعراء العصر العباسي

 

شعراء العصر الأندلس

 

شعراء العراق والشام

 

شعراء مصر والسودان

 

شعراء الجزيرة العربية

 

شعراء المغرب العربي

المكتبة الصويتة

 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية

المكتبة الصوتية


المكتبة الشعرية

>>ابن مقبل
نبذة عن الشاعر ابن مقبل
70 ق. هـ - 37 هـ / 554 - 657 م
تميم بن أبيّ بن مقبل من بني العجلان من عامر بن صعصعة أبو كعب.
شاعر جاهلي أدرك الإسلام وأسلم فكان يبكي أهل الجاهلية !!
عاش نيفاً ومئَة سنة وعدَّ في المخضرمين وكان يهاجي النجاشي الشاعر.
له (ديوان شعر -ط) ورد فيهِ ذكر وقعة صفين سنة 37ه‍.

 
طَرَقَتْكَ زَيْنَبُ بَعْدَمَا طال الكَرَى
وغَيْثٍ مَرِيعٍ لم يُجَدَّعْ نَباتُهُ
وَلَم أَصْطبِحْ صَهْباء صافِيَة َ القَذى
عَفَابَطِحَانٌ مِنْ قُرَيْشٍ فَيَثْرِبُ
هَلْ كُنْتُ إِلاَّ مِجِنّاً تَتَّقْونُ به
سَلِ الدارَ مِنْ جَنْبَيْ حِبِرٍّ فَواهِبِ
إلى كبِدٍ كأنَّ مَنْهاة َ سَوطِها
دعَتْنا بكهفٍ مِنْ كُنابَيْنِ دعوة ً ،
وأصفرَ عَطَّافٍ إذا راحَ رَبُّهُ
هَلِ القَلْبُ عَنْ دَهْمَاءَ سَالٍ فَمُسْمِحُ
أَمِنْ رَسْمِ دَارٍ بِالجَنَاحِ عَرَفْتهَا
تُقَدَّمُ قَيسٌ كلَّ يومٍ كريهة ٍ
أَاَلْيَوْمَ بانَ الحَيُّ أَمْ وَاعَدُوا غَدَا؟
وغَيثٍ أسالَ اللهُ مُهجة َ نَفسِه
جَزَى اللَّهُ سَعْداً بِالأَبَارِقِ نِعْمَة ً!
يَاحُرَّ أَمْسَيْتُ شَيْخاً قَدْ وَهَى بَصَرِي
هَلْ تَعْرِفُ الدَّارَ قَفْراً لاَ أَنِيسَ بِهَا
فلا طُولُ ما جاورتُ دهماءَ نَافِعٌ
هلْ أنتَ تُخبِرُ عنها كيفَ سَيْرَتُها
فلا وأبي دَهْماءَ زالَتْ عَزيزة ٌ
خَفَرْتُ على قَيسٍ فأدَّى خَفارَتي
ياصاحبيَّ انظراني،لاعدمتكما،
لحِقْنا بحَيٍّ أَوَّبُوا السَّيرَ بعدَما
لِمَنِ الدِّيارُ بجانبِ الأحْفارِ
يا دار كَبشة تلك لم تتغيَّر
أقَامَتْ بِهِ حَدَّ الرَّبِيعِ وَجارُهَا
تأمَّلْ خَلِيليَ هلْ ترى ضوءَ بارقٍ
ألمْ ترَ أنَّ القلبَ ثابَ وأبصرا
قِفا في دارِ أهلي فاسْألاها
فكيفَ لنا بالشرْبِ إنْ لمْ تكُنْ لنا
تأوبني الداء الذي أنا حاذره
هَوْجَاءُ مَوْضِعُ رَحْلِهَا جَسْرُ
وقال أيضاً:أمسى بفيحانٍ،فنفَّر من قطا
ولا تقولَنَّ زَهْواً ما تُخَبِّرُني
ألا قِفْ بالمنازلِ والربوعِ
يروي قَوامِحَ قبلَ الصبحِ صادِفة ً
للمازنيّة ِ مُصْطافٌ ومُرْتَبَعُ
...حينَ تَخْتَلِفُ العَوَالي
شطتْ نوى مَـ،نْ يَحُلُّ السِّرَّ فالــشَرَفا
وقدْ ضَمَزَتْ بجِرَّتِها سُلَيْمٌ
عَفَا مِنْ سُلَيْمَى ذُو كُلافٍ فَمُنْكِفُ
ولستُ وإنْ شاحَنْتُ بعضَ عَشيرَتي
بَكَتْ أُمُّ بِشْرٍ أَنْ تَبَدَّدَ رَهْطُهَا
أَبْلِغْ حَنيفة َ أنَّ أوّلَ سَبْقِهِمْ
وتنَكَّرَتْ شَيْبي ، فقلتُ لها:
ذَرِالعَيْنَ تَسْفَحْ في الدِّيَارِفلا أرَى
تَجَانَفَ رَبْعٌ مِنْ كُبَيْشَة َ مَنْجَلاَ
خليلَيَّ إنَّ الرأيَ فَرَّقَهُ الهوى
سَلِ المنَازِلَ كَيْفَ صَرْمُ الوَاصِل
وفي غَطَفانَ عِذْقُ عِزٍّ مُمَنَّعٌ
دعَتْنا عُتَيْبَة ُ مِن عالجٍ
وجِيداً كجِيدِ الآدَمِ الفَرْدِراعَهُ
هَلَ أَنْتَ مُحَيِّي الرَّبْعَ أَمْ أَنْتَ سائِلُهْ
سَائِلْ بِكَبْشَة َ دَارِسَ الأَطْلاَلِ
وَتُعْرَفُ إن ضَلَّتْ فتُهْدَى لِرَبِّهَا
أَحارِ بْنَ كَعبٍ ، ثمَّ لا شيءَ بعدَهُ
مَذَاوِيدُ بِالبِيضِ الحَدِيثِ صِقَالُهَا
أناظرُ الوَصلُ أمْ غادٍ فَمَصرُومُ
بلاحِبٍ كَمَقَدِّ المعْنِ وَعَّسَهُ
خَلِيليَّ عُوجا حَيِّيَا أُمَّ خَشْرَمِ
كقِنْوانِ النخيلِ المُخَصْلَفِ
ألا طرقَتْنا بالمدينة ِ بعدَما
وغَيثٍ تبَطَّنَتْ قُرْيانَهُ
بَانَ الخَلِيطُ فَمَا لِلْقَلْب مَعْقُولٌ
قدْ فَرَّقَ الدَّهْرُ بَيْنَ الحَيِّ بِالظَّعَنِ
كأنِّي ورَحْلي رَوَّحَتْنا نَعامة ٌ
أَأَخطلُ لِمْ ذكرْتَ نساءَ قَيسٍ
كأنَّ سخالهَا بِلِوَى سُمَارٍ
طَافَ الخَيَالُ بِنَا رَكْباً يَمانينَا
ذَعَرتُ بجَوْسِ نَهْبَلَة ٍ قَذَافٍ
ألا يا ديارَ الحَيِّ بالسَّبُعانِ
رحلتُ إليكَ منْ جنفاءَ حتَّى
أصبحَ الدهرُ وقدْ أَلْوى بهمْ
ولو تُشْتَرَى منهُ لَبَاعَ ثِيَابَهُ
أَمِنْ ظعنٍ هَبَّتْ بِلَيْلٍ فأصبحتْ
فلوْ قَبْلَ مَبكاهَا بكيتُ صَبَابة ً
وافى الخَيَالُ ، وما وافاكَ مِن أَمَمِ
حَيِّ دارَ الحَيِّ لا دارَ بها
لقدْ تَقَوَّسَ لَحْيَيْهِ ولمَّتَهُ
تَخَوَّفَ السَّيرُ منها تامِكاً قَرِداً
هَتَّاكِ أَخْبِيَة ٍ ، وَلاَّجِ أَبْوِبَة ٍ
كأنَّ نَزْوَ فِراخِ الهامِ بينَهمُ
زارَتْكَ مِن دونِها شَرْجٌ وحَرَّتُهُ
ألا نادِيا رَبْعَيْ كُبَيْشَة َ باللَّوى
إنَّ الحُلَيْفَة َ ماءٌ لستُ قارِبَهُ
 
                   مواقع صديقة
  شبكة شبكة الأوائل
  كتابي دوت كوم
  موقع الفلاح
  المكتبة الشاملة
  منتديات كتابي دوت كوم
  شبكة الأوائل
  منتديات شبكة الأوائل
  أدباء دوت كوم

أقسام أخري

  القصة القصيرة
  الرواية
  المسرحية
  خواطر و نثر فني
 

 سلاسل روائية

   العروض
  النحو و الصرف
   

 

 

كتابي دوت كوم - محمد رضا الغياتى

جميع الحقوق محفوظة المكتبة الشعرية (2007)