شبكة الأوائل  

    الأقسام الرئيسية

 

الصفحة الرئيسية

 

شعراء العصر الجاهلي

 

شعراء العصر الإسلامي

 

شعراء العصر العباسي

 

شعراء العصر الأندلس

 

شعراء العراق والشام

 

شعراء مصر والسودان

 

شعراء الجزيرة العربية

 

شعراء المغرب العربي

المكتبة الصويتة

 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية

المكتبة الصوتية


المكتبة الشعرية

>>حسان بن ثابت
حسان بن ثابت
? - 54 هـ / ? - 673 م
حسان بن ثابت بن المنذر الخزرجي الأنصاري، أبو الوليد.
شاعر النبي (صلى الله عليه وسلم) وأحد المخضرمين الذين أدركوا الجاهلية والإسلام، عاش ستين سنة في الجاهلية ومثلها في الإسلام. وكان من سكان المدينة.
واشتهرت مدائحه في الغسانيين وملوك الحيرة قبل الإسلام، وعمي قبل وفاته.لم يشهد مع النبي (صلى الله عليه وسلم) مشهداً لعلة أصابته.
توفي في المدينة.
قال أبو عبيدة: فضل حسان الشعراء بثلاثة: كان شاعر الأنصار في الجاهلية وشاعر النبي في النبوة وشاعر اليمانيين في الإسلام.
وقال المبرد في الكامل: أعرق قوم في الشعراء آل حسان فإنهم يعدون ستةً في نسق كلهم شاعر وهم: سعيد بن عبدالرحمن بن حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام.

 
عفتْ ذاتُ الأصابعِ فالجواءُ،
وأَحسنُ منكَ لم ترَ قطُّ عيني
هلْ رسمُ دارسة ِ المقامِ، يبابِ
عرفتَ ديارَ زينبَ بالكثيبِ
تطاولَ بالجمانِ ليلي فلمْ تكنْ
إن تمسِ دارُ ابنِ أروى منه خالية ً
ما نقمتمْ من ثيابٍ خلفة ٍ
إذَا عَضَلٌ سِيقَتْ إلَيْنا، كأنّهُمْ إذَا عَضَلٌ سِيقَتْ إلَيْنا، كأنّهُمْ
صَلّى الإلهُ على الّذِينَ تَتَابَعُوا
إنّي حَلَفْتُ يَمِيناً غيرَ كاذِبَة ٍ، إنّي حَلَفْتُ يَمِيناً غيرَ كاذِبَة ٍ،
قالتْ لهً يوماً تخاطبهُ
قَدْ تَعَفّى بَعْدَنا عاذِبُ
إذن واللهِ نرميهمْ بحربٍ
وفجعنا فيروزُ لا درَّ درهُ
وغبنا فلمْ تشهدْ ببطحاء مكة ٍ
يَا حَارِ، قَد عَوَّلْتَ، غيرَ مُعَوَّلٍ،
إذا نُسِبَتْ يَوماً قُرَيشٌ نَفَتكُمُ،
يا حَارِ قدْ كنْتَ لْولا ما رُميتَ بِهِ،
يا عَينِ جودي بدمعٍ منكِ منسكِبِ،
بنى اللؤمُ بيتاً على مذحجٍ،
منْ مبلغٌ صفوانَ أنّ عجوزهُ
فلا واللهِ ما تدري هذيلٌ
مُزَيْنَة ُ لا يُرَى فيها خَطِيبُ،
متى تنسبْ قريشٌ، أوْ تحصلْ،
سَالَتْ هُذَيْلٌ رَسولَ اللَّهِ فاحِشَة ً،
يَا حَارِ إن كُنْتَ أمْرأ مُتَوَسِّعاً
أبوكَ أبوكَ، وأنتَ ابنهُ
فَخَرْتُمْ بِاللِّوَاء، وشَرُّ فَخْرٍ
سائلْ قريشاً وأحلافها
ذكَرْتَ القُرُومَ الصِّيدَ مِن آلِ هاشِمٍ،
لَعَمْرُكَ ما أوْصَى أُمَيَّة ُ بِكرَهُ لَعَمْرُكَ ما أوْصَى أُمَيَّة ُ بِكرَهُ
ألا أبلغا عني أسيداً رسالة ً،
لمّا رأتْني أُمُّ عَمْروٍ صَدَفَتْ، لمّا رأتْني أُمُّ عَمْروٍ صَدَفَتْ،
منْ للقوافي بعدَ حسانَ وابنهِ،
نجى حكيماً يومَ بدرٍ ركضهُ
طويلُ النجادِ، رفيعُ العمادِ،
أبلغْ ربيعة َ وابنَ أمهْ نوفلاً
يا دوسُ، إنّ أبا أزيهرَ أصبحتْ
خَابَتْ بَنو أسَدٍ وآبَ عَزِيزُهُمْ،
ما سبني العوامُ إلا لأنهُ
أغَرُّ، عَلَيْهِ لِلنُّبُوَّة ِ خَاتَمٌ
مُسْتَشْعِري حَلَقِ الماذِيّ يقدمُهُمْ
واللهِ ربي لا نفارقُ ماجداً،
لقدْ خابَ قومٌ غابَ عنهمْ نبيهمْ،
ألمْ ترَ أنّ الغدرَ واللؤمَ والخنا
بطيبة َ رسمٌ للرسولِ ومعهدُ
ما بَالُ عَينِكَ لا تَنَامُ كأنّمَا
آليْتُ ما في جميعِ النّاسِ مجْتهِداً،
متى يبدُ في الداجي البهيمِ جبينهُ
ألاَ دَفَنْتُمْ رَسُولَ اللَّهِ في سَفَطٍ
أتركتمُ غزوَ الدروبِ وجئتمُ
ماذا أرَدتُمْ من أخي الخَيرِ بارَكَتْ
أمسَى الخلابيسُ قد عزّوا وقَد كَثُرُوا،
ألا مَنْ مُبلِغٌ عنّي رَبِيعاً،
هلْ سرّ أولادَ اللقيطة ِ أننا
انظرْ خليلي ببطنِ جلقَ هلْ
ألا أبلغ المستسمعينَ بوقعة ٍ،
تروحْ منَ الحسناء أمْ أنتَ مغتدي،
لَعَمْرُ أبيكِ الخَيْرِ، يا شعْثَ، ما نبا
ومنْ عاشَ منا عاشَ في عنجهية ٍ
لوْ كنتَ من هاشمٍ، أوْ من بني أسدٍ،
ألمْ تَذَرِ العَينُ تَسْهَادَها،
فإنْ تصلحْ، فإنكَ عابديٌّ،
مهاجنة ٌ، إذا نسبوا عبيدٌ،
ولسنا بشربٍ فوقهم ظلُّ بردة ٍ،
والله مَا أدْري، وإنّي لَسَائِلٌ:
لَقَدْ لَعَنَ الرّحمنُ جَمْعاً يقودُهُمْ
زَعَمَ ابْنُ نَابِغَة َ اللّئِيمُ بِأنَّنَا
سألتُ قريشاً كلها، فشرارها
إذا أرَدْتَ السّيّدَ الأشَدّا
أنا ابنُ خلدة َ، والأغ
فمنْ يكُ منهمْ ذا خلاقٍ، فإنه
لَعَمْرُكَ ما تنفَكُّ عن طَلبِ الخَنا
لَقَدْ كانَ قيْسٌ في اللّئامِ مُرَدَّداً،
وما طلعتْ شمسُ النهارِ ولا بدتْ
لمنِ الصبيُّ بجانبِ البطحا،
لمَنْ سَوَاقِطُ صِبْيَانٍ مُنَبَّذَة ٍ،
لقدْ علمَ الأقوامُ أنّ ابنَ هاشمٍ
رحمَ اللهُ نافعَ بنَ بديلٍ،
غدا أهلُ حضنيْ ذي المجازِ بسحرة ٍ
شقَّ لهُ من اسمهِ كيْ يجلهُ،
نبِّ المساكينَ أنّ الخيرَ فارقهمْ
كنتَ السوادَ لناظري،
إياكَ إني قدْ كبرتُ وغالني
إنّ النضيرة َ ربة َ الخدرِ
تأوَّبَني لَيْلٌ بِيَثْرِبَ أعْسَرُ،
نبئتُ أنّ أبا منذرٍ
عينِ جودي بدمعكِ المنزورِ،
أوفتْ بنو عمرو بنِ عوفٍ نذرها،
وأفلتَ يومَ الروعِ أوسُ بنُ خالدٍ،
تسائلُ عن قرمٍ هجانٍ سميذعٍ،
ألا ليتَ شعري هل اتى أهلَ مكة ٍ
على قتلى معونة َ، فاستهلي
أمْسَى الفَتى بنُ وُدٍّ ثَاوِياً
لستَ إلى عمروٍ، ولا المرءِ منذرٍ،
لعنَ اللهُ منزلاً بطنَ كوثى ،
سألتَ قريشاً فلمْ يكذبوا،
زادتْ همومٌ، فماءُ العينِ ينحدرُ
على حِينَ أنْ قالَتْا لأيمَنَ أُمُّهُ:
كانتْ قريشٌ بيضة ً، فتفلقتْ،
إني لأعجبُ منْ قولٍ غررتَ بهِ،
لقَد غضِبَتْ جَهْلاً سُلَيْمٌ سَفاهَة ً،
أجْمَعَتْ عَمْرَة ُ صَرْماً فابْتَكِرْ،
قد أصبحَ القلبُ عنها كادَ يصرفهُ
رَمَيْتُ بِها أهلَ المَضِيقِ، فلمْ تَكَدْ
أروُني سُعُوداً كالسُّعودِ التي سَمَتْ
ما البكرُ إلا كالفصيلِ وقدْ ترى
وَأمَانَة ُ المُرِّيِّ، حَيْثُ لَقِيتَهُ، يَا حَارِ مَنْ يَغْدِرْ بِذِمّة ِ جَارِهِ
ما ولدتكمْ قرومٌ من بني أسدٍ،
أظنّ عيينة ُ، إذْ زارها،
حارِ بنَ كعْبٍ ألا الأحلامُ تزْجُرُكمْ
لعمركَ بالبطحاء، بينَ معرفٍ،
صَابَتْ شَعَائِرُهُ بُصْرَى ، وفي رُمَحٍ
سَلامَة ُ دُمْيَة ٌ في لَوْحِ بابٍ
يا ابنيْ رفاعة َ، ما بالي وبالكما،
أبْلِغْ مُعاوِيَة َ بنَ حرْبٍ مألُكاً، أبْلِغْ مُعاوِيَة َ بنَ حرْبٍ مألُكاً،
وَقَوْمٌ مِنَ البَغْضَاء زَوْرٍ، كأنّمَا
لَقَدْ لَقِيَتْ قُرَيْظَة ُ ما سَآهَا،
لاطتْ قريشٌ حياضَ المجد فافترطتْ
قومٌ لئامٌ أقلّض اللهُ خيرهمُ،
اما الحماسُ فإني غيرُ شاتمهمْ،
أشِرَتْ لَكاعِ وكانَ عادَتَهَا
إنّ أباكَ الرذلَ كانَ لصغرة ً،
لوْ كانَ، في الدارِ، قومٌ ذو محافظة ٍ،
يا آلَ بكرٍ ألا تنهونَ جاهلكمْ،
لمنِ الدارُ أقفرتْ ببواطِ،
بَني أسَدٍ، ما بالُ آلِ خُوَيْلِدٍ
وكان أمية بن خلف الخزاعي هجا حسان بقوله: ألا من مُبْلِغٌ حَسّانَ عَنّي
فأجابه حسان، رضي الله عنه:أتَاني عَنْ أُمَيّة َ زُروُ قَوْلٍ
منعنا رسولَ اللهِ، إذ حلَّ وسطنا،
إنّ الذوائبَ منْ فهرٍ وإخوتهمْ
أرقتُ لتوماضِ البروقِ اللوامعِ،
ألا يا لقومٍ‍ هلْ لما حمّ دافعُ؟
بَانَتْ لَمِيسُ بِحَبْلٍ مِنكَ أقْطَاعِ،
أشاقَكَ مِنْ أُمّ الوَلِيدِ رُبُوعُ،
أعْرِضْ عن العَوْراء إنْ أُسْمِعتَها،
زبانية ٌ حولَ أبياتهمْ،
سائلْ بني الأشعرِ، إن جئتهم،
نَشَدْتُ بني النّجّارِ أفْعَالَ، والدي،
فلا واللهِ، ما تدري معيصٌ،
لقَدْ أتى عن بَني الجَرْباء قولُهُمُ،
قدْ حانَ قولُ قصيدة ٍ مشهورة ٍ،
بني القينِ‍ هلا إذْ فخرتمْ بربعكمْ
وما سارقُ الدرعينِ، إن كنتَ ذاكراً،
للَّهِ دَرُّ عِصَابَة ٍ لاقَيْتَهُمْ،
لمنِ الدارُ، والرسومُ العوافي،
لقد جُدّعتْ آذانُ كعْبٍ وعامرٍ
لَوَ أنّ اللّؤمَ يُنسَبُ كان عَبْداً لَوَ أنّ اللّؤمَ يُنسَبُ كان عَبْداً
أظَنّتْ بَنو بَكْرٍ كِتَابَ محَمّدٍ
يا مالِ والسّيّدُ المُعَمَّمُ قَدْ
أبلغْ بني جحجبى وقومهمُ
ما بَالُ عَين دموعُها تَكِفُ،
ألمْ ترَنا أوْلادَ عَمْرو بنِ عامرٍ،
ما بالُ عَيْنِكَ لا تَرْقَا مَدامِعُها،
إذا اللَّهُ حَيّا مَعْشَراً بِفَعالِهِمْ، إذا اللَّهُ حَيّا مَعْشَراً بِفَعالِهِمْ،
وإنما الشِّعْرُ لُبُّ المرْء يَعرِضُهُ
أقمنا على الرسّ النزيعِ ليالياً،
فإنْ تكُ عنّا، معَشرَ الأَسْدِ، سائلاً،
فَفِداً أُمّي لِعَوْفٍ كلِّها،
ألا مَنْ مُبلِغٌ حسّانَ عَني
لأنّ أبي خِلافَتُهُ شدِيدٌ،
إذا تذكرتَ شجواً من أخي ثقة ٍ،
يا غرابَ البينِ أسمعتَ فقلْ‍
نحنُ لا أنتُمْ، بَني أسْتاهِها، ذَهَبَتْ بابْنِ الزِّبَعْرَي وَقعة ٌ،
رقاقُ النعالِ طيبٌ حجزاتهمْ،
أسَألتَ رَسْمَ الدّارِ أمْ لَمْ تَسْألِ
أهاجَكَ بالبَيْداء رَسْمُ المنازِلِ،
ألا أبلغْ أبا مخزومَ عني،
يا حارِ! في سِنَة ٍ مِن نوْمِ أوّلكمْ،
شهدتُ، بإذنِ اللهِ، أنّ محمداً