شبكة الأوائل  

    الأقسام الرئيسية

 

الصفحة الرئيسية

 

شعراء العصر الجاهلي

 

شعراء العصر الإسلامي

 

شعراء العصر العباسي

 

شعراء العصر الأندلس

 

شعراء العراق والشام

 

شعراء مصر والسودان

 

شعراء الجزيرة العربية

 

شعراء المغرب العربي

المكتبة الصويتة

 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية

المكتبة الصوتية


المكتبة الشعرية

>>جرير
نبذة عن الشاعرجرير
28 - 110 هـ / 648 - 728 م
جرير بن عطية بن حذيفة الخطفي بن بدر الكلبي اليربوعي، أبو حزرة، من تميم.
أشعر أهل عصره، ولد ومات في اليمامة، وعاش عمره كله يناضل شعراء زمنه ويساجلهم فلم يثبت أمامه غير الفردق والأخطل.
كان عفيفاً، وهو من أغزل الناس شعراً.
حيوا أمامة َ واذكروا عهداً مضى
أنا الموتُ الذي آتى عليكم
عفا نهيا حمامة َ فالجواءُ
بكرَ الأميرُ لغربة ٍ وتنائى
لَقَدْ هَتَفَ اليَوْمَ الحَمامُ ليُطرِبَا
سَئِمْتُ مِنَ المُوَاصَلَة ِ العِتَابَا
بَانَ الخَليطُ فَمَا لَهُ مِنْ مَطْلَبِ
عجبتُ لهذا الزائرِ المترقب
أهَاج البَرْقُ لَيْلَة أذْرِعاتٍ،
ألاَ حيَّ المنازلَ بالجناب
هل ينفعكَ إن جربتَ تجريبُ
أتطربُ حين لاحَ بكَ المشيبُ
أقادكَ بالمقادِ هوى عجيبٌ
أمّا صُبَيْرٌ فإنْ قلّوا وَإنُ لَؤمُوا،
لَقَدْ كانَ ظَنّي يا ابنَ سَعدٍ سَعادة ً
لو كنتُ في غمدانَ أو في عماية َ
لَستُ بمُعطي الحكم عن شَفّ منصبٍ
تُكَلّفُني مَعيشَة َ آلِ زَيْدٍ،
إنَّ الفرزدقَ أخزتهُ مثالبهُ
غضبت طهية ُ أنْ سببتُ مجاشعاً
ما للفرزدقِ منْ عزّ يلوذُ بهِ
يا طعمَ يا ابنَ قريطٍ إنَّ بيعكمُ
أبَني حَنيفَة َ أحكِمُوا سُفهاءكُمْ
يَقولُ ذَوُو الحُكومة ِ مِنْ قُرَيشٍ:
أليسَ فوارسُ الحصباتِ منا
أصْبَحَ زُوّارُ الجُنَيْدِ وَجُنْدُهُ
ألا حَيِّ لَيلى إذْ أجَدّ اجْتِنابُهَا
تَضِجُّ رَبْداءُ مِنَ الخُطّابِ،
قالَ الأمِيرُ لعبد تَيْمٍ: بِئسَما
أصَاحِ ألَيسَ اليَوْمَ مُنتَظري صَحبي
أخالِدَ عَادَ وَعدُكُمُ خِلابَا،
أقِلّي اللّوْمَ عاذلَ وَالعِتابَا
ما أنتَ يا عنابُ منْ رهطِ حاتمٍ
سُربِلتَ سرْبالَ مُلكٍ غيرَ مُغتَصَبٍ
ألَم تَرَني حَزَزْتُ أُنوفَ تَيْمٍ
يا دارُ أقوتْ بجانبِ اللببِ
كَأنّ نَقيقَ الحَبّ في حَاويائهِ،
تُعَلّلُنَا أُمعامَة ُ بالعِداتِ،
تروعنا الجنائزُ مقبلاتٍ
فَلا حَمَلَتْ بَعدَ الفَرَزْدَقِ حُرَّة ٌ
هنيئاً مريئاً غير داءٍ مخامرٍ
هَاجَ الهَوى َ لفُؤادِكَ المُهْتَاجِ،
قد أرقَصَتْ أُمُّ البعَيثِ حِجَجَا
أتصحو بل فؤادكَ غيرُ صاح
أربتْ بعينكَ الدموعُ السوافحُ
لَوْلاَ أنْ يَسُوءَ بَني رِياحٍ،
مسلمُ جرارُ الجيوش إلى العدى
شتمتُ مجاشعاً ببني كليبٍ
إذا ذكَرَتْ زَيْداً تَرَقْرَقَ دَمْعُهَا
إنّ الأسَيْدِيّ زِنْبَاعاً وَإخوَتَهُ،
وباكِية ٍ منْ نَأيِ قَيسٍ وقَدْ نَأتْ
إذا ما بتَّ بالربعيَّ ليلاً
ألا يالقومٍ ما أجنتْ ضريحة ٌ
مَتى كَانَ المَنَازِلُ بِالوَحِيدِ،
بَانَ الخَليِطُ فَوَدّعُوا بِسَوادِ،
سيبكي صدى في قبرِ سلمى بنَ جندلِ
مأوى الجياعِ إذا السنونُ تتابعتْ
أنتمْ فررتمْ يومَ عدوة ِ مازنٍ
عَيّتْ تَمِيمٌ بِأمْرٍ كَانَ أفْظَعَهَا
إنّ المُهاجِرَ حِينَ ييَبْسُطُ كَفَّهُ،
لَقَدْ وَلَدَتْ غَسّانَ ثالِبَة ُ السَّوَى
زارَ الفَرَزْدَقُ أهْلَ الحِجازِ
غزا نمرٌ وقادَ بني تميمٍ
حَيِّ االمَنَازلَ بالأجْزَاعِ، غَيّرَهَا
أبَتْ عَيْنَاكَ بِالحَسَنِ الرُّقَادَا،
نَفْسِي الفِداءُ لِقَوْمٍ زَيّنُوا حَسَبي
يا حَزْرَ أشْبِهَ مَنْطِقي وَأجْلادْ
حَيِّ المَنَازِلَ بالأجْزَاعِ فَالوَادي،
أرَسْمَ الحَيّ إذ نَزَلُوا الإيَادَا،
أتَنْسى َ دارَتَيْ هَضَبَاتِ غَوْلٍ،
عَفَا النّسْرَانِ بَعدَكَ وَالوَحيدُ
أنا ابنُ أبي سعدٍ وعمروٍ ومالكٍ
قد قربَ الحيُّ إذ هاجوا الأصعادِ
أتَعْرِفُ أمْ أنْكَرْتَ أطْلالَ دِمنَة ٍ
حَيِّ الهِدَمْلَة َ وَالأنْقَاء وَالجَرَدَا،
ألا زارتْ وأهلُ منى ً هجودُ
أهوى أراكَ برامتينِ وقودا
لعالَّ فراقَ الحيَّ للبين عامدي
أمسَى فُؤادُكَ ذا شُجُونٍ مُقْصَدَا،
غداً باجتماعِ الحيَّ نقضي لبانة ً
سَمَتْ ليَ نَظْرَة ٌ، فَرَأيتُ بَرقاً
سَقْياً لِنِهْيِ حَمَامَة ٍ وَحَفِيرِ،
أتَزُورُ أُمَّ مُحَمّدٍ، أمْ تَهْجُرُ
قد غيرَّ الحيَّ بعدَ الحيَّ إقفارُ
ألَمّ خَيالٌ هَاجَ وَقْراً على وقْرِ،
إنّ النّددى من بَني ذُبْيانَ قَد علموا،
راحَ الرفاقُ ولمْ يرحْ مرارُ
أرقَ العيونُ فنومهنَّ غرارُ
أهَاجَ الشّوْقَ مَعْرِفَة ُ الدّيَارِ،
خليليَّ منْ زفرة ٍ قدْ رددتها
ألَمّ خَيالٌ هَاجَ مِنْ حَاجَة ٍ وَقْرَا،
منْ شاءَ بايعتهُ مالي وخلعتهُ
نعوا عبدَ العزيزِ فقلتَ هذا
ما بالُ نومكَ بالفراشِ غرار
يا أهلَ جزرة َ لا حلمٌ فينفعكمْ
كَأنّي، بِالمُدَيْبِرِ بَيْنَ زَكّا
ألاَ ليتَ شعري ما البحيرة َ فاعلُ
أتَنْفي قُرُوماً مِنْ مَعَدٍّ لغَيْرِهِمْ؟
يا عقبَ لا عقبَ لي في البيتِ أسمعهُ
ألا إنّمَا شَنٌّ حِمارٌ وَأعنُزٌ،
أتَذْكُرُهُمْ، وَحاجَتُكَ ادّكَارُ،
أزاداً سوى يحيى تريدُ وصاحباً
فِدى ً لِبَني سَعْدِ بنِ ضَبّة َ خالَتي
ألا يالَ قَوْمٍ مِنْ مَلامَة ِ عَيْثَمٍ،ألا يالَ قَوْمٍ مِنْ مَلامَة ِ عَيْثَمٍ،
لِمَنْ رَسْمُ دارٍ، هَمّ أنْ يَتَغَيّرَا،
أعوذُ باللهِ العزيزِ الغفارْ
حيَّ الديارَ على سفي الأعاصيرَ
قُلْ للدّيارِ: سَقى أطْلالَكِ المَطَرُ،
طربتَ وهاجَ الشوقَ منزلة ٌ قفرُ
عَفَا ذُو حُمَامٍ بَعْدَنَا وَحَفِيرُ،
فَوَرِسُ قَيْسٍ يَمْنَعُونَ حِماُهُمُأزُرْتَ دِيارَ الحَيّ أمْ لا تَزُورُهَا؟
لَقَدْ سَرّني أنْ لا تَعُدّ مُجَاشِعٌ
لَجّتْ أُمامَة ُ في لَوْمي وَما عَلِمَتْ
لله دَرُّ عِصَابَة ٍ نَجْدِيّة ٍ،
أدارَ الجَميعِ الصّالحِينَ بذي السِّدْرِ،
ألا حيَّ الديارَ بسعدْ إنيَّ
هاجَ الهَوَى وَضَمِيرَ الحَاجَة ِ الذِّكَرُ
صرمَ الخليطُ تبايناً وبكورا
ألا بَكَرَتْ سَلْمَى فَجَدّ بُكُورُها،
يا عَينُ جُودي بدَمْعٍ هاجَهُ الذِّكَرُ
لقدْ نادى أميركِ بابتكارِ
يا صاحبيَّ هلِ الصباحُ منيرُ
زَارَ القُبُورَ أبُو مالِكٍ،
تنعي النعاة ُ أميرَ المؤمنينَ لنا
طَرِبَ الحَمامُ بذي الأرَاكِ فهاجَبني؛
حيوا المقامَ وحيوا ساكنَ الدارِ
بَانَ الخَلِيطُ غَداة َ الجِنَابِ،
إنّ السّوَابِقَ عِندَها التّبْشيرُ
ما هاجَ شوقكَ منْ رسومِ ديارِ
حَيِّ الهِدَملَة َ مِنْ ذاتِ المَوَاعِيسِ،
إنْ تضرساني تجدا مضرسا
ما ذاتُ أرواقٍ تصدى لجؤذرٍ
غذا ذكرتْ نفسي شريكاً تقطعتْ
أبلغْ أبا هرمزٍ عنيَّ مغلغلة ً
ألاَ حيَّ أطلالِ الرسومِ الدوارسِ
أبلغْ رياحاً مردها وكهولها
وَلَقَدْ رَحَلْتُ إلَيكُمُ عِيدِيّة ً
ما أرضى بنصحِ بني كليبٍ
إنَّ سليطاً كأسمها سليطُ
أقَمْنَا وَرَبّتْنَا الدّيَارُ، وَلا أرَى
بَانَ الخَليطُ بَرَامَتَينِ فَوَدّعُوا،
لَيسَ زَمَانٌ بالكُمَيْتَينِ رَاجعاً،
بَانَ الخَليط فَعَيْنُهُ لا تَهْجَعُ،
أواصلٌ أنتَ أمَّ العمرْ أمْ تدعُ
أبا العوفِ إنَّ الشولَ ينقعُ رسلها
أتجعلُ يا بنَ القينِ أولادَ دارمٍ
مَتى ما التَوَى بالظّاعنينَ نَزيعُ،
إذا كنتَ بالوعساءِ منْ كفهِ الغضا
قدْ كانَ في مائتي شاقٍ تعزبها
جزيتَ الطيباتِ أخاً لقومٍ
أكلفتَ تصعيدَ الحدوجِ الروافعِ
أعاذلَ ما بالي أرى الحيَّ ودعوا
سيخزى إذا ضنتْ حلائبُ مالكٍ
يزينُ أيامَ ابنِ أروى فعالهُ
وَإنّ امْرَأً جَدّا أبيه وَأُمِّه
بَاع أبَاهُ المُسْتَنيرُ وَأمَّهُ
ذكرتَ ثرى نواظرَ والخزامى َ
ذكَرْتُ وِصَالَ البيضِ وَالشّيبُ شائعُ،
ألا أيّها القَلْبُ الطّروبُ المُكَلَّفُ
إذا أُولى النّجومِ بَدَتْ فَغَارَتْ،
تقولُ ذاتُ المطرفِ الهفهافِ
سنخبرُ أهلنا بقرى حماسٍ
طربتَ وما هذا الصبا والتكالفُ
انظرْ خليلي بأعلا ثرمداءَ ضحى ً
ألا حَيّ أهْل الجَوْفِ قَبْلَ العَوَائقِ
لا تحسبي سبسبَ العراقِ
شَبّهتُ، وَالقَوْمُ دُوَينَ العِرقِ،
سيروا فربَّ مسبحينَ وقائلٍ
بَاتَ هِلالٌ بِالخضَارِمِ مُوجِفاً،
ما ينسي الدهرُ لا يبرحْ لنا شجناً
أمْسَى خَليطُكَ قَدْ أجَدّ فِراقَا
أسَرَى الخالِدَة َ