شبكة الأوائل  

    الأقسام الرئيسية

 

الصفحة الرئيسية

 

شعراء العصر الجاهلي

 

شعراء العصر الإسلامي

 

شعراء العصر العباسي

 

شعراء العصر الأندلس

 

شعراء العراق والشام

 

شعراء مصر والسودان

 

شعراء الجزيرة العربية

 

شعراء المغرب العربي

المكتبة الصويتة

 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية

المكتبة الصوتية


المكتبة الشعرية

>>جميل بثينة
نبذة عن الشاعرجميل بثينة
? - 82 هـ / ? - 701 م
جميل بن عبد الله بن معمر العذري القضاعي، أبو عمرو.
شاعر من عشاق العرب، افتتن ببثينة من فتيات قومه، فتناقل الناس أخبارهما.
شعره يذوب رقة، أقل ما فيه المدح، وأكثره في النسيب والغزل والفخر.
كانت منازل بني عذرة في وادي القرى من أعمال المدينة ورحلوا إلى أطراف الشام الجنوبية. فقصد جميل مصر وافداً على عبد العزيز بن مروان، فأكرمه وأمر له بمنزل فأقام قليلاً ومات فيه

 
تذكّرَ أنساً، من بثينة َ، ذا القلبُ
أشاقكَ عالجٌ، فإلى الكثيب،
من الحفراتِ البيضش أخلصَ لونها
بثينة ُ قالتْ: يَا جَميلُ أرَبْتَني،
ردِ الماءَ ما جاءتْ بصفوٍ ذنائبهْ
ألا قد أرى ، إلاّ بثينة َ، للقلبِ
إنّ المنازلَ هيّجتْ أطرابي
ارحَمِيني، فقد بلِيتُ، فحَسبي
بثغرٍ قد سُقِينَ المسكَ منهُ
وقالوا: يا جميلُ، أتى أخوها،
أمنكِ سرى ، يا بَثنَ، طيفٌ تأوّبا،
وأوّلُ ما قادَ المَودّة َ بيننا،
وما بكتِ النساءُ على قَتيلٍ،
حلفتُ لها بالبُدْنِ تَدمَى نُحورُها:
حلفتُ، لِكيما تَعلمِيني صادقاً،
تنادى آلُ بثنة َ بالرواحِ
لقد ذَرَفَتْ عيني وطال سُفُوحُها،
رمى الله، في عيني بثينة َ، بالقذى
ألاّ يا غرابُ البينِ، فيمَ تصيحُ
هل الحاتمُ العطشانُ مسقى ً بشربة ٍ
ألا ليتَ ريعانَ الشبابِ جديدُ
ألم تسالِ الدارَ القديمة َ: هلَ لها
وعاذلينَ، ألحوا في محبتها
رحلَ الخليطُ جِمالَهم بِسَوَادِ،
تذكرَ منها القلبُ، ما ليسَ ناسياً
يكذبُ أقوالَ الوشاة ِ صدودها
ليت شعري، أجَفوة ٌ أم دَلالٌ،
أتعجَبُ أنْ طرِبْتُ لصوتِ حادِ،
قفي، تسلُ عنكِ النفسُ بالخطة ِ التي
بني عامرٍ، أنّى انتَجعتُم وكنتمُ،
إذا الناسُ هابوا خَزية ً، ذهبتْ بها
أنا جمِيلٌ في السنّامِ من مَعَدّ،
خلِيليّ، عوجا اليومَ حتى تُسَلّما
يا صاحِ، عن بعضِ الملامة ِ أقصرِ،
أغادٍ، أخي، من آلِ سلمى ، فمبكرُ؟
تقولُ بثينة ُ لما رأتْ
زورا بثينة ، فالحبيبُ مزورٌ،
أفقْ، قد أفاقَ العاشقونَ، وفارقوا
لاحتْ، لعينكِ من بثينة َ، نارُ،
أتَهْجُرُ هذا الرَّبْعَ، أم أنتَ زَائرُهْ،
يطولُ اليومُ إن شحَطت نَواها،
لا والذي تسجدُ الجباهُ لهُ،
ما أنسَ، ولا أنسَ منها نظرة سلفت،
وكان التفرّقُ عندَ الصّباحِ،
أبوكَ حُبابٌ، سارقُ الضيفِ بُردَه،
لَعَمْرُكِ، ما خوّفتِني من مَخافة ٍ،
إنّ أحَبّ سُفَّلٌ أشرارُ،
أهاجَكَ، أم لا، بالمداخِلِ مَربَعُ،
صدتْ بثينة ُ عني أن سعى ساعِ،
سقى منزلينا، يا بثينَ، بحاجرٍ،
لما دنا البينُ، بينَ الحيَّ، واقتسموا
ألا نادِ عيراً من بثينة ُ، ترتعي،
عرفتُ مصيفِ الحيَّ، والمتربعا،
أمنَ منزلٍ قفرٍ تعفتْ رسومهُ
فما سِرْتُ من ميلٍ، ولا سرْتُ ليلة ً،
وإني لأستحيي منَ الناسِ أنْ أُرى
ونحنُ منعنا يومَ أولٍ نساءنا،
لَهفاً على البيتِ المَعدّيِّ لَهفا،
ألم تسألِ الرّبعَ الخلاءَ فينطقُ،
ألمّ خَيالٌ، من بثينة َ، طارقُ،
وما صائبٌ من نابلٍ قذفتْ به
مَنَعَ النّومَ شدّة ُ الاشتِياقِ،
لقد فرحَ الواشون أن صرمتْ حبلي
وقلتُ لها: اعتللتِ بغيرِ ذنبٍ،
ألا من لقلبٍ لا يمَلّ فيَذهَلُ،
ألا هلْ إلى إلمامة ٍ، أن ألمها،
رسمِ دارٍ وقفتُ في طَلَلِهْ،
أبثينَ، إنكِ ملكتِ فأسجحي،
خليليّ، عُوجَا بالمحلّة ِ من جُمْلِ،
ألا أيّها الرَّبعُ الذي غَيّرَ البِلى ،
أنختُ جَديلاً عند بَثنَة َ ليلة ً،
بثينة ُ من صِنفٍ يُقلّبنَ أيديَ الـ
أيا ريحَ الشَّمالِ، أما تَريني
عجلَ الفراقُ وليتهُ لم يعجلِ،
وإني لأرضى ، من بُثينة َ، بالّذي
فيا حسنها! إذ يغسلُ الدمعُ كحلها
يا بثنَ حييّ، أو عديني، أو صلي
ويعجبني من جعفرٍ أنّ جعفراً
إلى القرمِ الذي كانت يداه،
صدعَ النعيَّ، وما كنى بجميلٍ،
جذامُ سيوفُ اللهِ في كلّ موطنٍ،
وما عَرّ جوّاسُ اسْتها إذ يَسبّهم،
أنا جمِيلٌ في السّنامِ الأعظَمِ،
لَعَمري، لقد حسّنْتِ شَغْباً إلى بَدَا
حلفتُ بربّ الراقصات إلى منى ّ،
شهِدتُ بأني لم تَغَيّر مودّتي،
أرى كلّ معشوقينِ، غيري وغيرَها،
وهما قالتا: لَو انّ جميلاً
يا عاذليّ، من الملامِ دعاني،
فيا بثنَ، إن واصلتِ حجنة َ ، فاصرمي
يا أمّ عبد الملكِ اصرميني
أنا جمِيلٌ، والحجازُ وطني،
يا ابن الأبَيرِقِ، وَطْبٌ بِتَّ مُسنِدَه
خليليّ، إن قالت بثينة ُ: ما لهُ
ورُبّ حبالٍ، كنتُ أحكمتُ عَقدَها،
أتانيَ عن مَروانَ، بالغَيبِ أنّه
                   مواقع صديقة
  شبكة شبكة الأوائل
  كتابي دوت كوم
  موقع الفلاح
  المكتبة الشاملة
  منتديات كتابي دوت كوم
  شبكة الأوائل
  منتديات شبكة الأوائل
  أدباء دوت كوم

أقسام أخري

  القصة القصيرة
  الرواية
  المسرحية
  خواطر و نثر فني
 

 سلاسل روائية

   العروض
  النحو و الصرف
   

 

 

كتابي دوت كوم - محمد رضا الغياتى

جميع الحقوق محفوظة المكتبة الشعرية (2007)