شبكة الأوائل  

    الأقسام الرئيسية

 

الصفحة الرئيسية

 

شعراء العصر الجاهلي

 

شعراء العصر الإسلامي

 

شعراء العصر العباسي

 

شعراء العصر الأندلس

 

شعراء العراق والشام

 

شعراء مصر والسودان

 

شعراء الجزيرة العربية

 

شعراء المغرب العربي

المكتبة الصويتة

 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية

المكتبة الصوتية


المكتبة الشعرية

>>عدي بن الرقاع
 نبذة عن الشاعر عدي بن الرقاع العاملي
? - 95 هـ / ? - 714 م
عدي بن زيد بن مالك بن عدي بن زيد بن مالك بن عدي بن الرقاع من عاملة.
شاعر كبير، من أهل دمشق، يكنى أبا داود.
كان معاصراً لجرير، مهاجياً له، مقدماً عند بني أمية، مدّاحاً لهم، خاصة بالوليد بن عبد الملك.
لقبه ابن دريد في كتاب الاشتقاق بشاعر أهل الشام، مات في دمشق وهو صاحب البيت المشهور:
تزجي أغنّ كَأن إبرة روقه قلم أصاب من الدواة مدادها

 
أَتَعْرِفُ الدارَ أَمْ لا تعرفُ الطَّلَلاَ
جَمَعْتَ اللَّوَاتِي يَحْمَدُ اللَّه عَبْدهُ
عَرَفَ الدِّيَارَ تَوَهُّماً فاعْتَادَهَا
ما هاجَ شوقكَ من مغاني دمنة ٍ
لمن المنازل أقفرت بغباء
كُلَّمَا رَدَّنَا شَطاً عَنْ هَوَاهَا
قد حباني الوليد يوم أسيس
فشبحنا قناعا رعت الحياة
لَعَمْرِي لَقَدْ أَصْحَرَتْ خَيْلُنَا
تَوَهَّمَ إبْلاَدَ المَنَازِلِ عَنْ حُقُبْ
نِعْمَ قُرْقُوْرُ المَرَوْرَاتِ إذَا
فأوردها لما انجلى الليل أودنا
أبلغا قومنا جذاما ولخما
غَابَتْ سَرَاة ُ بَنِي بَحْرٍ، وَلَوْ شَهدُوا
فظل بصحراء الأميشط يومه
فما عزلوك مسبوقاً ولكن
سأرحل من قود المهاري شملة
والله يصرف أقواماً عن الرشد
ولله عينا من رأى كحمالة
عن لسان كجثة الورل الأحمر
أَضَلاَلُ لَيْلٍ سَاقِطٍ أَكْنَافُهُ
هَلْ عِنْدَ مَنْزِلَة ٍ قَدْ أَقْفَرَتْ خَبَرُ
كانت تحل إذا ما الغيث أصبحها
أَلاَ رُبَّ لَهْوٍ آنَسٍ ولَذَاذَة ٍ
فبت ألهي في المنام بما أرى
إليك رمت بالقوم خوص كأنما
حسب الرائد المورض أن قد
طار الكرى وألم الهم فاكتنعا
قمر السماء وشمسها اجتمعا
وعون يباكرن البطيمة موقعا
عَلَى ذِي مَنَارٍ، تَعْرِفُ العَيْنُ مَتْنَهُ
غَشِيْتُ بِعِفْرَى أو بِرِجْلَتِهَا رَبْعاً
إنا رضينا وإنْ غابتْ جماعتنا
وكأنَّ سعدى إذْ تودعنا
إنَّ الخليطَ أجدوا البينَ فانقذفوا
وُلِدَتُ تُرَابِيْهِ رَأْسُهَا
فما بهِ بطنُ وادٍ غبَّ نضحتهِ
هلْ أنتَ منصرفٌ فتنظرُ ماترى
مُجْرَنْشِماً لَعَمَايَاتٍ تُضِيءُ بِهِ
فَإنْ تَكُ فِي مَنَاسِمِهَا رَجَاءٌ
أطربتَ أمْ رفعتْ لعينك غدوة ً
لِمَنْ رَسْمُ دَارٍ كالكتابِ المُنَمْنَمِ
وَلَقَدْ يَخْفِضُ الْمُحَاوِرُ فِيْهِمْ
لولاَ الحياءُ وأنَّ رأسيِ قدْ عثا
هُنَّ عُجْمٌ، وقد عَلِمْنَ مِنَ القَوْ م
يتبعنَ ناجية ً كأنَّ بدفها
ومما شجاني أنني كنتُ نائماً
يخرجنَ من فرجاتِ النقعِ دامية ً
مَشَيْنَ كما اهْتَزَّتْ رِمَاحٌ تَسَفَّهَتْ
عامية ٌ جرتِ الريحُ الذيولَ بها
لَمَّا غَدَا الحَيُّ من صَرْخٍ وغَيَّبَهُمْ
أخبرِ النفسِ إنما النفسُ كالعيـ
بِكْرٌ يُرَبِّثُها آثَارُ مُنْبَعِقٍ
وكانَ أمركَ منْ أهلِ الطوانة ِ منْ
أَخَذِمَتْ أَمْ وَذِمَتْ أَمْ مَالَهَا
وَجَعَلْنَ مِحْمَلَ ذِي السِّلاَ م
يا منْ رأى برقاً أرقتُ لضوئهِ
وَتَرَى لَغَرِّ نَسَاهُ غَيْباً غَامِضاً
                   مواقع صديقة
  شبكة شبكة الأوائل
  كتابي دوت كوم
  موقع الفلاح
  المكتبة الشاملة
  منتديات كتابي دوت كوم
  شبكة الأوائل
  منتديات شبكة الأوائل
  أدباء دوت كوم

أقسام أخري

  القصة القصيرة
  الرواية
  المسرحية
  خواطر و نثر فني
 

 سلاسل روائية

   العروض
  النحو و الصرف
   

 

 

كتابي دوت كوم - محمد رضا الغياتى

جميع الحقوق محفوظة المكتبة الشعرية (2007)