|
ألا أصبَحَتْ عِرْسي من البيت جامِحاً |
على غيرِ شيءٍ .. أيُّ أمرٍ بَدا لَها؟ |
|
على خيرة ٍ كانتْ أمِ العرسُ جامحٌ |
و كيفَ وقد سقنا إلى الحيَّ مالها ؟ |
|
و لم تدرِ ما خلقي فتعلمَ أنني |
لدى مستقرَّ البيتِ أنعمُ بالها |
|
سَتَرْجِعُ نَدْمى خَسّة َ الحظِّ
عِندنا |
كما صرمتْ منا بليلٍ وصالها |
|
أعدوَ القبصّى قبلَ عيرٍ وما جرى |
و لم تدرِ ما خبري ولم أدرِ مالها ؟ |
|
و كنتُ إذا زالتْ رحالة ُ صاحبٍ |
شتمتُ به حتى لقيتُ مثالها |
|
و جاءتْ سليمٌ قضها بقضيضها |
تمسحُ حولي بالبقيعِ سبالها |
|
يقولون لي : احلفْ فلستُ بحالفٍ |
أخادعهم عنها لكيما أنالها |
|
ففرَّجتُ كَرْبَ النفسِ عنّي بِحَلْفة
ٍ |
كما شقتِ الشقراءُ عنها جلالها |
|
بِصاعقة ٍ لو صادفتْ رَمْلَ عالجٍ |
ورمْل الغَنا يوماً لهالتْ رِمالَها |
|
فقالوا: أعِدْها نستمعْ كيف قُلْتَها |
فقال كثيرٌ: لا نُحِلُّ عِلالَها |