|
ماذا يهيجكَ من ذكرِ ابنة ِ الراقي |
إذْ لا تزالُ على همًّ وإشفاقِ ؟ |
|
قامتْ تريكَ أثيثَ النَّبْتِ
مُنسَدِلاً |
مثلَ الأساودِ قد مُسِّخْنَ بالفاقِ |
|
ماذا يَهيجُكَ؟ لا تسلى تذكُّرَها |
ولا تجودُ بموْعودٍ لمُشتاقِ |
|
هل تسليَّنك عنها اليومَ إذْ شَحَطتْ |
عَيْرانَهٌ ذاتُ إِرْقالٍ وإِعْناقِ |
|
حرفٌ صموتُ السرى إلاّ تلفتها |
بالليلِ في سأدٍ منها وإطراقِ |
|
جلذية ٌ بقتودِ الرحلِ ناجية ٌ |
إِذا النجومُ تدلّتْ عندَ تَخْفاقِ |
|
وإن رمْيتَ بها في طامسٍ دَأَبتْ |
إذا ترقرقَ آلٌ بعدَ رقراقِ |
|
حنتْ على سكة ِ الساري فجاوبها |
حمامة ٌ من حمامٍ ذاتُ أطواقِ |
|
لمّا استفاضَ لها الوادي وأَلْجَأَها |
من ذي طوالة َ في عوجاءَ ميفاقِ |
|
ظلتْ تسوقُ بأعلى عينها علماً |
من جوَّ رقدٍ رأتهُ غيرَ منساقِ |
|
تخدي يداها ورجلاها على شركٍ |
سحَّ النَّجاءِ بهِ من بارقٍ باقِ |
|
كادَتْ تُساقِطُني والرَّحْلَ أنْ
نطقتْ |
حمامة ٌ فدعتْ ساقاً على ساقِ |
|
إليْكَ أشكو ـ عَرابَ ـ اليومَ
خَلَّتنا |
يا ذا السؤددِ الباقي |
|
أنتَ الأميرُ الذي تحنو الرؤوس لهُ |
قماقمُ القومِ من بَرٍّ وآفاقِ |
|
أنتَ المُجلّي عن المكْروبِ كُرْبتَهُ |
و الفاتحُ الغلَّ عنهُ بعدَ إيثاقِ |
|
والشاعِبُ الصَّدْعَ لا يُرجى
تَلاؤمُهُ |
و الهمَّ تفرجه من بعدِ إغلاقِ |
|
في بيتِ مأثرة ٍ عزًّ ومكرمة ٍ |
سبّاقُ غاياتِ مجدٍ وابنُ سبّاقِ |
|
ضَخْمُ الدَّسيعة ِ مِتلافٌ أخو ثِقة ٍ |
جَزْلُ المواهبِ ذو قيلٍ ومِصْداقِ |
|
فقدْ أتاني بأنْ قدْ كنتَ تغضبُ لي |
و وقعة ٌ منك حقٌ غيرُ إبراقِ |
|
فسرني ذاك حتى كدتُ من فرحٍ |
أساورُ الطودج أو أرمي بأوراقِ |
|
فسوْفَ يَلْقاهُ منّي ـ إنْ بقيتُ لَهُ
ـ |
لاقٍ بأحسنَ ما يلقى به اللاقي |