|
لمنْ طَلَلٌ عافٍ ورسمُ منازلٍ |
عفتْ بعد عهدِ العاهدينَ رياضها |
|
عفتْ غيرَ آثارِ الأراجيلِ تعتري |
تَقَعْقَعُ في الاڑباطِ منها وِفاضُها |
|
مَنازِلُ للمَيْلاءِ أقفرَ بعدَنا |
معالمها منْ راكسٍ فمراضها |
|
وَ دوية ٍ تيهاءَ قفرٍ مرادها |
مروتٍ يكلُّ العيسَ فيها ارتكاضها |
|
إذا ما حرابيُّ الظهيرة ِ لم تَقِلْ |
نسأْتُ بها صَعْراءَ طالَ امْتعاضُها |
|
جُماليَّة ٌ في مَشْيِها عَجْرَفِيَّة
ٌ |
إِذا العِرْمِسُ الوَجْناءُ طالَ
اخْتفاضُها |
|
ذعرتُ بها سربَ القطا وَ هوَ هاجدٌ |
و عينُ الفلاة ِ لم تبعثْ رياضها |
|
كأنَّ حصى المَعْزاءِ بيْنَ فُروجِها |
نوادي نوى ً رضخٍ أشبَّ ارفضاضها |
|
متى ما ترِدْ في ليلة ِ الخِمْسِ
تَرْتَوي |
رجا منهلٍ يقللْ عليه اغتماضها |
|
إذا غاصتِ الأنساغُ فيها تزغمتْ |
عُذافِرَة ً يُوفي الجديلَ انْتِهاضُها |
|
تشكيّ كسيرٍ رجلهُ كلما مشى |
عليها قليلاً عادَ فيها انهياضها |
|
صليتُ بها في المصطلينَ بحرها |
فطلتْ وقد كانتْ شديداً عضاضها |
|
و غمرة ِ موتٍ خضتُ حتى قطعتها |
وقد أَفْظَعَ الجِبْسَ الهِدانَ
خِياضُها |
|
و كنتُ إذا ما شعبتا الأمرِ شكتا |
عزمتُ ولم يحبلْ همومي إباضها |
|
و لم يسلِ أمراً مثلُ أمرِ صريمة ٍ |
إذا حاجة ٌ في النفسِ طالَ اعتراضُها |
|
أجاملُ أقواماً حياءً وقد أرى |
صُدورَهُم تَغْلي عليَّ مِراضُها |