|
طالَ الثواءُ على رسمٍ بيمؤودِ |
أودى وكلُّ خليلٍ مرة ً مودي |
|
دارُ الفتاة ِ التي كنا نقولُ لها |
يا ظبية ً عطلاً حسانة َ الجيدِ |
|
كأنها وابنَ أيامٍ ترببهُ |
من قرة ِ العينِ مجتابا ديابودِ |
|
تدني الحمامة ُ منها وهيَ لاهية ٌ |
من يانعِ الكرامِ قنوانَ العناقيدِ |
|
هل تبلغني ديارَ الحيَّ ذعلبة ٌ |
قَوْداءُ في نُجُبٍ أمثالِها قُودِ؟ |
|
يهوين أزفلة ً شتى وهنَّ معاً |
بفتية ٍ كالنشاوى ، أدلجوا ، غيدِ |
|
خوصَ العيونِ تبارى في أزمتها |
إِذا تفصَّدْنَ من حرِّ الصَّياخِيدِ |
|
وكُلُهنَّ يُباري ثِنْي مُطَّرِدٍ |
كحيّة ِ الطَّوْدِ ولّى غيرَ مطرودِ |
|
نبئتُ أنَّ ربيعاً أنْ رعى إبلاً |
يُهدي إِليَّ خَناهُ ثانِيَ الجِيدِ |
|
فإنْ كرهتَ هجائي فاجتنبْ سخطي |
لا يُدْرِكنَّك تفريعي وتصْعيدي |
|
وإن أبيْتَ فإنّي واضعٌ قَدَمي |
على مراغمِ نَفّاخِ اللغاديدِ |
|
لا تحسبنَّ يا ابن عِلْباءٍ مُقارعتي |
بردَ الصريحِ من الكومِ المقاحيدِ |
|
إذا دعتْ غوثها ضراتها فزعتْ |
أطباقُ نيءٍ على الأثباجِ منضودِ |
|
إنْ تمسِ في عرفطٍ صلعٍ جماجمهُ |
منَ الأساليقِ عاري الشوكِ مجررودِ |
|
تصبحْ وقد ضمنتْ ضراتها عرقاً |
مِنْ طَيِّب الطَّعْمِ حُلواً غيرَ
مَجْهودِ |
|
فادفَعْ بألْبانِها عنكُم كما دَفَعتْ |
عنهمْ لقاحُ بني قيسِ بنِ مسعودِ |
|
إني امرؤٌ من بني ذبيانَ قد علموا |
أَحْمي شَريعَة مَجْدٍ غيرِ مَوْرودِ |
|
معي رُدَينيُّ أقْوامٍ أَذودُ بهِ |
عن حوضهمْ وفريصي غيرُ مرعودِ |
|
أنا الجحاشيُّ شماخٌ وليسَ أبي |
بنخسة ٍ لنزيغٍ غيرِ موجودِ |
|
منهُ نجلتُ ولمْ يوشبْ بهِ حسبي |
لَيّاً كما عُصِبَ العِلْباءُ بالعودِ |
|
إن كنتمُ لستمُ ناهينَ شاعركم |
و لا تناهونَ عن شتمي وتهديدي |
|
فاجْروا الرِّهانَ فإنّي ما بقيتُ لكمْ |
غمْرُ البديهة ِ عَدّاءُ القَراديدِ |
|
مُحاذِرُ السَّوْطِ خرّاجٌ على مَهَلٍ |
من الأضاميمِ سباقُ المواخيدِ |
|
بلْ هلْ أَتاها على ما كانَ من حَدَثٍ |
أنَّ الحروبَ اتقتنا بالصناديدِ |
|
لا تحسبنّي وإنْ كُنْتَ امرءاً غَمِراً |
كحيّة ِ الماءِ بَيْن الطيِّ والشِّيدِ |
|
لولا ابنُ عفّانَ والسلطانُ مُرتَقَبٌ |
أُورِدْتَ فَجّاً من اللَّعباء جُلمودِ |
|
فالحقْ بِبَجْلَة َ ناسِبْهم وكُنْ
مَعَهم |
حتى يعيروكَ مجداً غيرَ موطودِ |
|
واتركْ تُراثَ خُفافٍ إنَّهمْ هَلَكوا |
أَوِ ائْتِ حيّاً إلى رِعْلٍ وَمَطرودِ |
|
و القومُ أتوكَ بهزٌ دونَ إخوتهمْ |
كالسيلِ يركبُ أطرافَ العبابيدِ |
|
تلكَ امرؤُ القيسِ لا يعطيك شاهدها |
عمنْ تغيبَ منها بالمقاليدِ |
|
و إنْ تدافعكَ سماكٌ بحجتها |
و قنفذٌ تعتزلها غيرَ محمودِ |
|
إنَّ الضراب ببيضِ الهندِ عادتنا |
و لا نعودُ ضرباً بالجلاميدِ |