|
طَافَ الْخَيَالُ بِأصْحَابِي فَقُلْتُ
لَهُمْ |
أَأُمُّ شَذْرَة َ زَارَتْنَا أَمِ
الْغُولُ |
|
لا مرحباً بابنة ِ الأقيالِ إذْ طرقتْ |
كأنَّ محجرها بالقارِ مكحولُ |
|
سودٌ معاصمها جعدٌ معاقصها |
قدْ مسّها منْ عقيدِ القارِ تنصلُ |
|
أبلغْ سعيدَ بنَ عتّابٍ مغلغلة ً |
إنْ لمْ تغلكَ بأرضٍ دونهُ غولُ |
|
أنْتَ ابْنُ فَرْعَيْ قُرَيْشٍ لَوْ
تُقَايِسُهُمْ |
مجداً لصارَ إليكَ العرضُ والطّولُ |
|
إذَا ذَكَرْتُكَ لَمْ أهْجَعْ
بِمَنْزِلَة ٍ |
حتّى أقولَ لأصحابي بها حولوا |
|
إِخْتَرْتُكَ النَّاسَ إذْ رَثَّتْ
خَلاَئِقُهُمْ |
واعتلَّ منْ كانَ يرجى عندهُ السّولُ |
|
وَخَادَعَ الْمَجْدَ أقْوَامٌ لَهُمْ
وَرَقٌ |
راحَ العضاهُ بهِ والعرقُ مدخولُ |
|
ولا يزالُ لهمْ في كلِّ منزلة ٍ |
لحمٌ تماشقهُ الأيدي رعابيلُ |
|
إليكَ يقطعُ أجوازَ الفلاة ِ بنا |
نصٌّ تشيّعهُ الصّهبُ المراسيلُ |
|
باتتْ ترامى عثانينُ القفافِ بها |
كَمَا تَرَامَى بِدَلْوِ الْمَاتِحِ
الْجُولُ |
|
................. |
يَسْأَلْنَ عَنْكَ وَلاَ يَعْيَاكَ
مَسْؤُولُ |