|
سما لكَ منْ أسماءَ همٌّ مؤرّقُ |
وَمِنْ أيْنَ يَنْتَابُ الْخَيَالُ
فَيَطْرُقُ |
|
وَأَرْحُلُهَا بِالْجَوِّ عِنْدَ
حَوَارَة ٍ |
بِحَيْثُ يُلاَقِي الآبِدَاتِ
الْعَسَلَّقُ |
|
فحلّتْ نبيّاً أوْ رمادانَ دونها |
رِعَانٌ وَقِيْعَانٌ مِنَ الْبِيدِ
سَمْلَقُ |
|
وأصفرَ مجدولٍ منَ القدِّ مارنٍ |
يُلاَثُ بِعَيْنَيْهَا فَيُلْوَى
وَيُطْلَقُ |
|
لَدَى سَاعِدَيْ مَهْرِيَّة ٍ
شَدَنِيَّة ٍ |
أنيختْ قليلاً والعصافيرُ تنطقُ |
|
فبرّدَ متنيها وغمّضَ ساعة ً |
وطافتْ قليلاً حولهُ وهوَ مطرقُ |