|
ياصاحبيَّ انظراني،لاعدمتكما، |
هلْ تُؤْنِسانِ بذي رَيْمانَ مِنْ نارِ |
|
نارَ الأحبّة ِ شَطَّتْ بعدَما
اقتربَتْ |
هيهات أهل الصَّفا مِنْ دَيْرِ
دِيْنَارِ |
|
ناراً تُؤَرَّثُ أحياناً إذا خَمَدَتْ |
بعد الهدوِّ بجزلٍ غير خوَّار |
|
ياصاحبيَّ انظرا،إني معينكما |
بمُقْلَة ٍ لم يَخُنْها عاثِرٌ ساري |
|
راقت على مقلتي سوذانقٍ خرصٍ |
خاوٍ،تنفَّض من طلٍّ وأمطار |
|
إن تؤنسا نار حيٍّ قد فجعت بهم، |
أمْسَتْ على شَزَنٍ مِنْ دارِهمْ داري |
|
على تباعُدِهم،يَنْزِلْ ثَوَابُكُمَا |
والدَّهر بالناس ذو نقضٍ وإمرار |
|
لايعتب الدَّهر من أمسى يعاتبه |
ولا يزالُ عليهِ ساخطاً زاري |
|
ليس الفؤاد براءٍ أرضها أبداً |
وليسَ صارِيَهُ عنْ ذِكرِهمْ صاري |
|
كمْ دونَهمْ مِنْ فَلاة ٍ ذاتِ
مُطَّرِدٍ |
قَفَّى عليها سَرابٌ راسِبٌ حاري |
|
راخَى مَزارَكَ عنهمْ ، أنْ تُلِمَّ
بهمْ ، |
مَعْجُ القِلاصِ بفتيانٍ وأَكْوارِ |
|
دَأَبْنَ شَهرَيْنِ يَجْتَبْنَ البلادَ
إذا |
كانَ الظلامُ شَبيهَ اللونِ بالقارِ |
|
كمْ فيهمْ مِنْ أَشَمِّ الأنفِ ذي
مَهَلٍ |
يأبى الظُّلامة َ مثلَ الضَّيْغَمِ
الضاري |
|
لم يرضع الذلَّ من ثدي مربِّية ٍ |
حتَّى يشبَّ،ولم يصبر على عار |
|
إذا الرفاق أناخو في مباءته |
حَلُّوا بذي فُجَراتٍ زَنْدُهُ واري |
|
جمِّ المخارج،أخلاق الكرام له، |
صَلْتِ الجبينِ ، كريمِ الخالِ ،
مِغْوارِ |
|
قماقمٍ بارعٍ خضَّامة ٍ أنفٍ |
جمِّ المواهب بَدءٍ غيرِ عُوَّارِ |
|
يأبى على الناسِ إنْ راموا ظُلامَتَهُ |
عودٌ نما في صفاة ٍ ظهرها عاري |
|
تأبى عليهمْ قَناة ٌ ما لها أَوَدٌ |
ألْوى بها فرعُ نبعٍ غيرُ خَوَّارِ |
|
لاتستطيع المباري أن تؤيِّسها |
ولا البُراة إذا ما جسَّها الباريل |
|
ايُحْمِدُ الناسَ بالشيىء القليل،ولا |
يُهدَى له الذَّمُ من ضيفٍ ولا جارِ |
|
شَطَّتْ وزادتْ نَواهُمْ بعدَما
اقتربَتْ |
حيناً ، وكلُّ نَوى ً يوماً لمِقْدارِ |