|
حيِّ الدّيارَ ديارَ أمِّ بشيرِ |
بنويعتينَ فشاطئِ التّسريرِ |
|
لَعِبَتْ بِهَا صفة النَّعَامَة ِ
بَعْدَمَا |
زوّارها منْ شمألٍ ودبورِ |
|
وأنا الّذي سمعتْ مصانعُ مأربٍ |
وقرى الشّموسِ وأهلهنَّ هديري |
|
وَلأَتْرُكَنَّ بِحَاجِبَيْكَ عَلاَمَة
ً |
ثَبَتَتْ عَلَى شَعْرٍ أَلَفَّ أصِيرِ |
|
وَمُرِدَّة ٍ وَطْفَاءَ وَافَقَ
نُوْؤُهَا |
قَبْلَ الْهِلاَلِ بِدِيمَة ٍ
دَيْجُورِ |
|
تَسْري بِهَا خُلُعٌ كَأنَّ هُوِيَّهَا |
تحنانُ مقنعة ِ الحناجرِ خورِ |
|
وَسَلُوا هَوَازِنَ مَنْ يُؤَرِّثُ
نَارَهَا |
أوْ منْ يحلُّ بثغرها المحذورِ |