|
تبيّنَ خليلي هلْ ترى منْ ظعائنٍ |
سلكنَ أريكًا أوْ وعاهنَّ فازرُ |
|
ظعنَّ وودّعنَ الجمادَ ملالة ً |
جمادَ قسًا لمّا دعاهنَّ ساجرُ |
|
كأَنَّكَ بِالْصَّحْرَاءِ مِنْ فَوْقِ
حَتْلَمٍ |
تناغيكَ منْ تحتِ الخدورِ الجآذرُ |
|
تروّحَ واستنعى بهِ منْ وعيلة ٍ |
مَوَارِدُ مِنْهَا مُسْتَقِيمٌ
وَجَائِرُ |
|
تَضَمَّنَهُمْ وَارْتَدَّتِ الْعَيْنُ
عَنْهُمُ |
بذاتِ الصّوى منْ ذي التّنانيرِ ماهرُ |
|
وَإنَّ أَبَا ثَوْبَانَ يَزْجُرُ
قَوْمَهُ |
عَنِ الْمنْدِيَاتِ وَهْوَ أحْمَقُ
فَاجِرُ |
|
................... |
براقُ قشاواتٍ بهنَّ العشائرُ |
|
حَلَفْتُ لَهُ إنْ تُدْلِجِ اللَّيْلَ
لاَ يَزَلْ |
أَمَامَكَ بَيْتٌ مِنْ بُيُوتِيَ
سَائِرُ |