|
تغيّرَ قومي ولا أسخرُ |
وَمَا حُمَّ مِنْ قَدَرٍ يُقْدَرُ |
|
وَحَارَبَ مِرْفَقُهَا دَفَّهَا |
وَسَامَى بِهِ عُنُقٌ مِسْعَرُ |
|
فمالتْ على شقِّ وحشيّها |
وَقَدْ رِيعَ جَانِبُهَا الأَيْسَرُ |
|
نَمَتْ كَتِفَاهَا إلَى حَارِكٍ |
أشمَّ كما أوفد المنبرُ |
|
تقلّبُ خدّينِ كالمصحفيـ |
ـنِ خَطُّهُمَا وَاضِحٌ أَزْهَرُ |
|
وعينانِ حرٌّ مآقيهما |
كما نظرَ العدوة َ الجؤذرُ |
|
وأذنانِ حشرٌ إذا أفزعتْ |
شُرَافِيَّتَانِ إذَا تَنْظُرُ |
|
وَلاَ تُعْجِلُ الْمَرْءَ قَبْلَ
الْوُرُو |
كِ وَهْيَ بِرُكْبَتِهِ أبْصَرُ |
|
وهيٌّ إذا قامَ في غرزها |
كَمِثْلِ السَّفِينَة ِ أوْ أوْقَرُ |
|
وَمُصْغِيَة ٌ خَدَّهَا بِالزِّمَا |
مِ فالرّأسُ منها لهُ أصعرُ |
|
حتّى إذا ما استوى طبّقتْ |
كما طبَّقَ الْمِسْحَلُ الأغْبَرُ |
|
................... |
وثوبُ بشيرٍ إذا تخطرُ |
|
وذاتِ هبابٍ صموتِ السّرى |
بأعطافها العرقُ الأصفرُ |
|
فولّتْ بروحاءَ مأطورة ٍ |
نواجٍ إذا وقدَ الحزورُ |
|
إذَا الرَّمْلُ قَدَّمَ أثْبَاجَهُ |
أبانَ لراكبها المخصرُ |
|
لعاشرة ٍ وهوَ قدْ خافها |
فَظَلَّ يُبَسْبِسُ أوْ يَنْقُرُ |
|
تَغَنَّى لِيُبْلِغَنِي خَنْزَرٌ |
وكلُّ ابنُ مومسة ٍ أخزرُ |
|
قِيَاماً يُوَارُونَ عَوْرَاتِهِمْ |
بِشَتْمِي وَعَوْرَاتُهُمْ أظْهَرُ |
|
أخافُ الفلاة َ فأرمي بها |
إذا أعرضَ الكانسُ المظهرُ |
|
إذَا قَالَ فِي فَنَنٍ وَاحِدٍ |
مِنَ الضَّالَة ِ الرِّئْمُ
والأَعْفَرُ |
|
كأنَّ القتودَ على قارحٍ |
أطَاعَ الرَّبِيعَ لَهُ الْغِرْغِرُ |
|
وَزُبَّادُ نَقْعَاءَ مَوْلِيَّة ٍ |
وَبُهْمَى أنَابِيبُهَا تَقْطُرُ |
|
فَظَلَّ يُقَلِّبُ أُلاَّفَهُ |
كَمَا قَلَّبَ الأقْدُحَ الْمُخْطِرُ |
|
نَفَى بِالْعِرَاكِ حَوَالِيَّهَا |
فخفّتْ لهُ خذفٌ ضمّرُ |
|
فأوردهنَّ قبيلَ الصّبا |
حِ عَيْناً ضَفَادِعُهَا تَهْدِرُ |
|
تُثِيرُ الدَّوَاجِنَ فِي قَضَّة ٍ |
عراقيّة ٍ وسطها الغضورُ |
|
إذَا خِفْنَ هَوْلَ بُطُونِ الْبِلاَدِ |
تَضَمَّنَهَا فَلَكٌ مُزْهِرُ |
|
فخفنَ الجنانَ فقدّمنهُ |
فَجَاءَ بِهَا وَجِلٌ أوْجَرُ |
|
.................. |
إذَا هَابَ جُثْمَانَهُ الأَعْوَرُ |