|
.................. |
وَقَدْ حَبَا خَلْفَهَا ثَهْلانُ
فالنِّيرُ |
|
لَوْلاَ سَعِيدٌ أُرَجِّي أنْ
أُلاقِيَهُ |
ما ضمّني في سوادِ البصرة ِ الدّورُ
|
|
شجعاءُ يعملة ٌ تدمى مناسمها |
كَأنَّهَا حَرَجٌ بِالْقِدِّ مَأْسُورُ
|
|
إلى الأكارمِ أحسابًا ومأثرة ً |
تَبْرِي الإكَامَ وَيَبْرِي ظَهْرَهَا
الْكُورُ |
|
الواهبُ البختَ خضعًا في أزمّتها |
والبيضَ فوقَ تراقيها الدّنانيرُ
|
|
فَكَمْ تخَطَّتْ إلَيْكُمْ مِنْ ذَوِي
تِرَة ٍ |
كأنَّ أبصارهمْ نحوي مساميرُ
|
|
ما يدرأُ اللهُ عنّي منْ عدواتهمْ |
فَإنَّ شَرَّهُمُ فِي الصَّدْرِ
مَحْذُورُ |
|
إنْ يَعْرِفُونِي فَمَعْرُوفٌ لِذي
بَصَرٍ |
أوْ يَنْسُبُوني فَعالي الذِّكْرِ
مَشْهُورُ |
|
مَرَّتْ عَلَى أُمِّ أمْهَارٍ
مُشَمِّرَة ً |
تهوي بها طرقٌ أوساطها زورُ
|
|
في لاحبٍ برقاقِ الأرضِ محتفلٍ |
هادٍ إذا عزّهُ الأكمُ الحدابيرُ
|
|
يَهْدي الضَّلُولَ وَيَنْقَادُ
الدَّلِيلُ بِهِ |
كأنّهُ مسحلٌ في النّيرِ منشورُ
|
|
مَصْدَرُهُ فِي فَلاة ٍ ثُمَّ
مَوْرِدُهُ |
جُدٌّ تَفَارَطَهُ الأَوْرَادُ
مَجْهُورُ |
|
يُجَاوِبُ الْبُومَ تَهْوَادُ
الْعَزِيفِ بِهِ |
كما تحنُّ لغيثٍ جلّة ٌ خورُ
|
|
ما عرّستْ ليلة ً إلاّ على وجلٍ |
حتّى تلوحَ منَ الصّبحِ التّباشيرُ
|
|
أرْمِي بِهَا كُلَّ مَوْمَاة ٍ
مُوَدِّيَة ً |
جدّاءَ غشيانها بالقومِ تغريرُ
|
|
حتّى أنيختْ على ما كانَ منْ وجلٍ |
فِي الدَّارِ حَيْثُ تَلاَقَى
الْمَجْدُ والْخِيرُ |
|
يا خيرَ مأتى أخي همٍّ وناقتهِ |
إذا التقى حقبٌ منها وتصديرُ
|
|
زورٌ مغبٌّ ومسؤولٌ أخو ثقة ٍ |
وسائرٌ منْ ثناءِ الصّدرِ منشورُ |