|
وما مزنة ٌ جادتْ فأسبلَ ودقها |
عَلَى رَوْضَة ٍ رَيْحَانُهَا قَدْ
تَخَضَّدَا |
|
كَأَنَّ تِجَارَ الْهِنْدِ حَلُّوَا
رِحَالَهُمْ |
عليها طروقًا ثمَّ أضحوا بها الغدا |
|
بِأَطْيَبَ مِنْ ثَوْبَيْنِ تَأْوي
إلَيْهِمَا |
سُعَادُ إذَا نَجْمُ السِّمَاكَيْنِ
عَرَّدَا |
|
كَأنَّ الْعُيُونَ الْمُرْسِلاَتِ
عَشِيَّة ً |
شآبيبَ دمعٍ لمْ تجدْ متردّدا |
|
مَزَائِدُ خَرْقَاءِ الْيَدَيْنِ
مُسِيفَة ٍ |
أخبَّ بهنَّ المخلفانِ وأحفدا |
|
وما بيضة ٌ باتَ الظّليمُ يحفّها |
بِوَعْسَاءَ أعْلَى تُرْبِهَا قَدْ
تَلَبَّدَا |
|
فَلَمَّا عَلَتْهُ الشَّمْسُ في يَوْمٍ
طَلْقَة ٍ |
وَأشْرَفَ مُكَّاءُ الضُّحَى
فَتغَرَّدَا |
|
أرَادَ الْقِيَامَ فَازْبأرَّ
عِفَاءُهُ |
وَحَرَّكَ أَعْلَى رِجْلِهِ
فَتَأَوَّدَا |
|
وَهَزَّ جَنَاحَيْهِ فَسَاقَطَ
نَفْضُهُ |
فَرَاشَ النَّدَى عَنْ مَتْنِهِ
فَتَبَدَّدَا |
|
فغادرَ في الأدحيِّ صفراءَ تركة ً |
هجانًا إذا ما الشّرقُ فيها توقّدا |
|
بِأَلْيَنَ مَسّاً مِنْ سُعَادَ
لِلامِسٍ |
وأحسنَ منها حينَ تبدو مجرّدا |
|
وإنّي لأحمي الأنفَ منْ دونِ ذمّتي |
إذَا الدَّنِسُ الْوَاهِي الأمَانَة ِ
أهْمَدَا |
|
بنينا بأعطانِ الوفاءِ بيوتنا |
وَكَانَ لَنَا في أوَّلِ الدَّهْرِ
مَوْرِدَا |
|
إذا ما ضمنّا لابنِ عمٍّ خفارة ً |
نجيءُ بها منْ قبلِ أنْ يتشدّدا |
|
أناخوا بأشوالٍ إلى أهلِ خبّة ٍ |
طروقًا وقدْ أقعى سهيلٌ فعرّدا |
|
يَخُبَّانِ قَصْراً فِي شَمَالٍ
عَرِيَّة ٍ |
أمَامَ رَوَايَا بَادَرَاهُنَّ
قَرْدَدَا |
|
أمُرُّ وَأحْلَوْلي وَتَعْلَمُ
أُسْرَتِي |
عنائي إذا جمرٌ لجمرٍ توقّدا |
|
إذا ما فزعنا أوْ دعينا لنجدة ٍ |
لبسنا عليهنَّ الحديدَ المسرّدا |
|
بربِّ ابنة ِ العمريِّ ما كانَ جارها |
لَيُسْلِمُهَا مَا وَافَقَ الْقَائِمُ
الْيَدَا |