|
تذكّرَ هذا القلبُ هندَ بني سعدِ |
سفاهًا وجهلاً ما تذكّرَ منْ هندِ |
|
أفي كلِّ يومٍ أنتَ موفٍ فناظرٌ |
إلَى آلِ هِنْدٍ نَظْرَة ً قَلَّمَا
تُجْدِي |
|
تَذَكَّرْتُ عَهْداً كَانَ بَيْنِي
وَبَيْنَهَا |
قَدِيماً وَهَلْ أبْقَتْ لَنَا
الْحَرْبُ مِنْ عَهْدِ |
|
فما مغزلٌ أدماءَ ريعتْ فأقبلتْ |
بِسَالِفَة ٍ كَالسَّيْفِ سُلَّ مِنَ
الْغِمْدِ |
|
بِأَحْسَنَ مِنْ هِنْدٍ وَلاَ ضَوْءُ
مُزْنَة ٍ |
جَلاَ الْبَرْقُ عَنْهَا فِي مُكَلَّلة
ٍ فَرْدِ |
|
تَضُمُّ عَلَى مَضْنُونَة ٍ
فَارِسِيَّة ٍ |
ضَفَائِرَ لاَ ضَاحِي القُرُونِ وَلاَ
جَعْدِ |
|
وَتُضْحِي وَمَا ضَمَّتْ فُضُولَ
ثِيَابِهَا |
إلى كتفيها بائتزارٍ ولا عقدِ |
|
كَأنَّ الْخُزَامَى خَالَطَتْ في
ثِيَابِهَا |
جَنِيّاً مِنَ الرَّيْحَانِ أوْ قُضُبِ
الرَّنْدِ |
|
وَسَاقَ النِّعَاجَ الْخُنْسَ بَيْنِي
وَبَيْنَهَا |
برعنِ إشاءٍ كلُّ ذي جددٍ قهدِ |
|
غَدَتْ بِرِعَالٍ مِنْ قَطاً فِي
حُلُوقِهِ |
أداوى لطافُ الطّيِّ موثقة ُ العقدِ |
|
فَلَمَّا عَلاَ وَجْهُ النَّهَارِ
ورَفَّعَتْ |
بهِ الطّيرُ أصواتًا كواعية ِ الجندِ |