|
ألا اسلمي اليومَ ذاتَ الطّوقِ والعاجِ |
والدّلِّ والنّظرِ المستأنسِ السّاجي |
|
والْوَاضِحِ الغُرِّ مَصْقُولٍ
عَوَارِضُهُ |
والفاحمِ الرّجلِ المستوردِ الدّاجي |
|
وَحْفٍ أَثِيثٍ عَلَى الْمَتْنَيْنِ
مُنْسَدِلٍ |
مستفرغٍ بدهانِ الوردِ مجّاجِ |
|
وَمُرْسِلٍ وَرَسُولٍ غَيْرِ مُتَّهَم |
وَحَاجَة ٍ غَيْرِ مُزْجَاة ٍ مِنَ
الْحَاجِ |
|
طَاوَعْتُهُ بَعْدَ مَا طَالَ
النَّجيُّ بِهِ |
وظنَّ أنّي عليهِ غيرُ منعاجِ |
|
مَا زَالَ يَفْتَحُ أبْواباً
وَيُغْلِقُهَا |
دوني ويفتحُ باباً بعدَ إرتاجِ |
|
حَتَّى أضَاءَ سِرَاجٌ دُونَهُ بَقَرٌ |
حمرُ الأناملِ عينٌ طرفها ساجِ |
|
يَكْشِرْنَ لِلَّهْوِ واللَّذَّاتِ
عَنْ بَرَدٍ |
تكشّفَ البرقِ عنْ ذي لجّة ٍ داجِ |
|
كَأنَّمَا نَظَرَتْ نَحْوي
بِأعْيُنِهَا |
عِينُ الصَّرِيمَة ِ أوْ غِزْلاَنُ
فِرْتَاجِ |
|
بِيضُ الْوُجُوهِ كَبَيْضَاتٍ
بِمَحْنِيَة ٍ |
في دِفْءِ وَحْفٍ مِنَ الظِّلْمَانِ
هَدَّاجِ |
|
يَا نُعْمَهَا لَيْلَة ً حَتَّى
تَخَوَّنَهَا |
داعٍ دعا في فروعِ الصّبحِ شحّاجِ |
|
لمّا دعا الدّعوة َ الأولى فأسمعني |
أَخَذْتُ بُرْدَيَّ واسْتَمْرَرْتُ
أدْرَاجِي |
|
وَزُلْنَ كالتِّينِ وَارَى القُطْنُ
أسْفَلَهُ |
واعتمَّ منْ برديّا بينَ أفلاجِ |
|
يمشينَ مشيَ الهجانِ الأدمِ أقبلها |
خلُّ الكؤودِ هدانٌ غيرُ مهتاجِ |
|
كأنَّ في بريتها كلّما بدتا |
بَرْدِيَّتَيْ زَبَدِ الآذِيِّ
عَجَّاجِ |
|
إنْ تنءَ سلمى فما سلمى بفاحشة ٍ |
ولا إذا استودعتْ سرّاً بمزلاجِ |
|
كَأَنَّ مِنْطَقَهَا لِيثَتْ
مَعَاقِدُهُ |
بعانكٍ منْ ذرى الأنقاءِ بجباجِ |
|
وشربة ٍ منْ شرابٍ غيرِ ذي نفسٍ |
في كَوْكَبٍ مِنْ نُجُومِ الْقَيْظِ
وَهَّاجِ |
|
سقيتها صادياً تهوي مسامعهُ |
قَدْ ظَنَّ أنْ لَيْسَ مِنْ أصْحَابِهِ
نَاجي |
|
وفتية ٍ غيرِ أنكاسٍ دلفتُ لهمْ |
بِذِي رِقَاعٍ مِنَ الْخُرْطُومِ
نَشَّاجِ |
|
أوْلَجْتُ حَانُوتَهُ حُمْراً
مُقطَّعَة ً |
من مالِ سمحٍ على التّجّارِ ولاّجِ |
|
فاخترتُ ما عندهُ صهباءَ صافية ً |
مِنْ خَمْرِ ذي نَطَفَاتٍ عَاقِدِ
التَّاجِ |
|
يَظَلُّ شَارِبُهَا رِخْواً
مَفَاصِلُهُ |
يخالُ بصرى جمالاً ذاتَ أحداجِ |
|
وَقَدْ أقُولُ إذَا مَا الْقَوْمُ
أدْرَكَهُمْ |
سُكْرُ النُّعَاسِ لِحَرْفٍ حُرَّة ٍ
عَاجِ |
|
فَسَائِلِ الْقَوْمَ إذْ كَلَّتْ
رِكَابُهُمُ |
والعيسُ تنسلُّ عنْ سيري وإدلاجي |
|
ونصّيَ العيسَ تهديدهمْ وقدْ سدرتْ |
كُلُّ جُمَالِيَّة ٍ كالفَحْلِ
هِمْلاَجِ |
|
عرضَ المفازة ِ والظّلماءُ داجية ٌ |
كَأنَّهَا جُبَّة ٌ خَضْرَاءُ مِنْ
سَاجِ |
|
وَمَنْهَلٍ کجِنٍ غُبْرٍ مَوَارِدُهُ |
خَاوي العُرُوشِ يَبَابٍ غَيْرِ
إنْهَاجِ |
|
عافي الجبا غيرَ أصداءٍ يطفنَ بهِ |
وذو قلائدَ بالأعطانِ عرّاجِ |
|
بَاكَرْتُهْ بِالْمَطَايَا وَهْيَ
خَامِسَة ٌ |
قبلَ رعالٍ منَ الكدريِّ أفواجِ |
|
حَتَّى أرُدَّ الْمَطَايَا وَهْيَ
سَاهِمَة ٌ |
كَأنَّ أنْضَاءَهَا ألْوَاحُ أحْرَاجِ |
|
تكسو المفارقَ واللّبّاتِ ذا أرجٍ |
منْ قصبِ معتلفِ الكافورِ درّاجِ |