|
........... |
لمزاحمٌ منْ خلفهِ وورائهِ
|
|
ومفيدهُ نصري وإنْ كانَ امرأً |
مُتَزَحْزِحاً فِي أرْضِهِ وَسَمَائِهِ
|
|
وأكونُ واليَ سرّهِ فأصونهُ |
حتّى يحينَ عليَّ وقتُ أدائهِ
|
|
وإذا دعا باسمي ليركبَ مركبًا |
صَعْباً قَعَدْتُ لَهُ عَلَى
سِيسَائِهِ |
|
وَإذَا اسْتَجَاشَ رَفَدْتُهُ
وَنَصَرْتُهُ |
وإذا تصعلكَ كنتُ منْ قرنائهِ
|
|
وإذا الحوادثُ أجحفتْ بسوامهِ |
قرنتْ صحيحتنا إلى جربائهِ
|
|
وَإذَا أَتَى مِنْ وَجْهِهِ
لِطَرِيقِهِ |
لَمْ أطَّلِعْ مِمَّا وَرَاءَ
خِبَائِهِ |
|
وَإذَا رَأْيَتُ علَيْهِ ثَوْباً
نَاعِماً |
لمْ يلفني متمنّيًا لردائهِ
|
|
وَإذَا ارْتَدَى ثَوْباً جَميِلاً لَمْ
أقُلْ |
يَا لَيْتَ أنَّ عَلَيَّ حُسْنَ
رِدَائِهِ |
|
وَمَتَى أجِئْهُ فِي الشَّدَائِدِ
مُرْمِلاً |
أُلْقِي الَّذِي فِي مِزْوَدي
لِوِعَائِهِ |
|
وَإذَا جَنَى غُرْماً سَعَيْتُ
لِنَصْرِهِ |
حتّى أهينَ كرائمي لفدائهِ |