|
هريقي منْ دموعكِ أو افيقي |
وصبراً انْ اطقتِ ولنْ تطيقي |
|
وقُولي إنّ خَيرَ بَني سُلَيْمٍ |
وفارسهمْ بصحراءِ العقيقِ |
|
وانّي والبكا منْ بعدِ صخرٍ |
كسالكة ٍ سوى قصدِ الطَّريقِ |
|
فلا وابيكَ ما سلَّبتُ صدري |
بفاحِشَة ٍ أتَيْتَ وَلا عُقُوقِ |
|
ولكنّي وجدتُّ الصَّبرَ خيراً |
مِنَ النّعلَينِ والرّأسِ الحَليقِ |
|
ألا هَلْ تَرْجِعَنْ لَنا اللّيالي |
وايَّامٌ لنا بلوى الشَّقيقِ |
|
ألا يا لَهْفَ نَفسي بَعدَ عَيشٍ |
لنا بندى المختَّمِ والمضيقِ |
|
واذْ فينا فوارسُ كلِ هيجا |
إذا فَزِعُوا وفتيانُ الخُروقِ |
|
إذا ما الحرْبُ صَلْصَلَ ناجِذاها |
وفاجاها الكماة ُ لدى البروقِ |
|
واذْ فينا معاوية ُ بنُ عمرٍو |
على ادماءَ كالجملِ الفنيقِ |
|
فبَكّيهِ فَقَدْ وَلّى حَميداً |
أصِيلَ الرّأيِ محمُودَ الصّديقِ |
|
هو الرُّزءْ المبينُ لا كباسٌ |
عَظيمُ الرّأيِ يَحْلُمُ بالنّعيقِ |