|
الا ما لعينكِ لا تهجعُ |
تبكّي لو انَّ البكا ينفعُ |
|
كانَّ جماناً هوى مرسلاً |
دموعَهُما أوْ هُمَا أسْرَعُ |
|
تَحَدّرَ وانْبَتّ منهُ النّظامُ |
مُ فانسلَّ منْ سلكهِ اجمعُ |
|
فَبَكّي لِصَخْرٍ ولا تَنْدُبي |
سواهُ فانَّ الفتى مصقعُ |
|
مضَى وسنَمْضي على إثْرِهِ |
كذاكَ لكلِّ فتًى مصرعُ |
|
هُوَ الفارِسُ المُسْتَعِدّ الخَطيبُ |
م في القومِ واليسرُ الوعوعُ |
|
وعانٍ يحكُّ ظنابيبهُ |
إذا جُرّ في القِدّ لا يُرْفَعُ |
|
دَعَاكَ فَهَتّكْتَ أغْلالَهُ |
وقدْ ظَنّ قَبْلَكَ لا تُقْطَعُ |
|
وجَلْسٍ أَمُونٍ تَسَدّيْتَها |
لِيَطْعَمَهَا نَفَرٌ جُوَّعُ |
|
فظلَّتْ تكوسُ على اكرعٍ |
ثَلاثٍ وكانَ لهَا أرْبَعُ |
|
بمهوٍ اذا انتَ صوَّبتهُ |
كانَّ العظامَ لهُ خروعٌ |