|
بَني سُلَيْمٍ! ألا تَبكُونَ
فارِسَكُم؟ |
خلَّى عليكمْ اموراً ذاتَ امراسِ |
|
ما للمنايا تغادينا وتطرقنا |
كانَّنا ابداً نحتزُّ بالفاسِ |
|
تَغْدو عَلَيْنا فتَأبَى أن
تُزَايِلَنا |
للخيرِ فالخيرُ منَّا رهنُ ارماسِ |
|
ولايزالُ حديثُ السّنِّ مقتبلا |
وفارساً لا يرى مثلٌ لهُ راسِ |
|
منَّا يغافضهُ لوْ كانَ يمنعهُ |
بأسٌ لَصَادَفَنا حَيّاً أُولي باسِ |