|
يا عَينِ جودي بدَمْعٍ غَيرِ مَنْزُورِ |
مثلِ الجُمانِ على الخَدّينِ مَحدورِ |
|
وابكي اخاً كانَ محموداً شمائلهُ |
مثلَ الهِلالِ مُنيراً غيرَ مَغمورِ |
|
وفارسَ الخيلِ وافتهُ منيَّتهُ |
ففي فؤاديَ صدعٌ غيرُ مجبورِ |
|
نِعْمَ الفتى كنتَ إذ حَنّتْ
مُرَفرِفَة ً |
هُوجُ الرّياحِ حَنينَ الوُلّهِ
الحُورِ |
|
والخَيْلُ تَعْثُرُ بالأبْطالِ عابِسَة
ً |
مثلَ السّرَاحين من كابٍ ومَعفورِ |