|
إن كنتِ عن وجدِكِ لم تقصري |
اوْ كنتِ في الأسوة ِ لمْ تعذري |
|
فإنّ في العُقْدَة ِ من يَلْبَنٍ |
عُبرَ السُّرَى في القُلُص الضُّمّرِ |
|
وصاحبٍ قلتُ لهُ خائفٍ |
إنّكَ للخَيْلِ بمُسْتَنْظِرِ |
|
إنّكَ داعٍ بكَبيرٍ إذا |
وافَيْتَ أعْلى مرقَبٍ فانْظُرِ |
|
فآنِسَنْ مِنْ ساعَة ٍ فارِساً |
يخبُّ ادنى بقعِ المنظرِ |
|
فاولجِ السَّوطَ على حوشبٍ |
أجرَدَ مثلِ الصَّدَعِ الأعْفَرِ |
|
تنبطهُ السَّاقُ بشدّكما |
مالَ هجيرُ الرَّجلِ الاعسرِ |