|
ما بالُ عَيْنَيْكِ مِنْها دَمْعُها
سَرَبُ |
أراعَها حَزَنٌ أمْ عادَها طَرَبُ |
|
أم ذِكْرُ صَخْرٍ بُعَيْدَ النّوْمِ
هَيّجها |
فالدّمْعُ منها عَلَيْهِ الدّهرَ
يَنسكِبُ |
|
يا لهفَ نَفسي على صَخرٍ إذا رَكبَتْ |
خَيْلٌ لخَيْلٍ تُنادي ثمّ تَضْطَرِبُ |
|
قدْ كانَ حصناً شديدَ الرُّكنِ ممتنعاً |
لَيثاً إذا نَزَلَ الفِتيانُ أوْ
رَكِبُوا |
|
أغَرُّ، أزْهَرُ، مِثلُ البَدرِ
صُورَتُهُ، |
صافٍ، عَتيقٌ، فما في وَجههِ نَدَبُ |
|
يا فارِسَ الخَيْلِ إذْ شُدّتْ
رَحائِلُها |
ومُطعِمَ الجُوّعِ الهَلْكَى إذا سغبوا |
|
كمْ منْ ضرائكَ هلاَّكٍ وَ ارملة ٍ |
حلُّوا لديكَ فزالتْ عنهمُ الكربُ |
|
سَقْياً لقَبرِكَ من قَبرٍ ولا
بَرِحَتْ |
جودُ الرَّواعدِ تسقيهِ وَ تحتلبُ |
|
مَاذَا تضمَّنَ منْ جودٍ وَ منْ كرمٍ |
وَ منْ خلائقَ مَا فيهنَّ مُقتضبُ |