شبكة الأوائل  

 

>> العصر الإسلامي >>الحطيئة
 

أَنَخْنَا بِبَيْتِ الزِّبْرِقَانِ ولَيْتَنَا

 

أَنَخْنَا بِبَيْتِ الزِّبْرِقَانِ ولَيْتَنَا مضينا فقلنا وسط بيت المخبَّلِ
ظَلِلْنا لَدَيْهِ نَسْتَقِي بِحِبَالِنا بِذِي المَتْنِ مِنها والضَّعِيفِ المُوَصَّلِ
و ما الزِّبْرِقَانُ يومَ يَحْرِمُ ضَيْفَهُ بمحتسب التّقوى ولا متوكّل
و لا عالمٍ ما في غدٍ غير أنّه يرفّع أعضاد الحياض بمعول
مقيمٌ على بنيان يمنع ماءهُ و ماءُ وشيعٍ ماءُ عطشانَ مرمل
و ظلّ يناجي أُمَّ شذرة قاعداً كأنّ على شرسوفها كُرْز حنظل
فأنت الفداءُ لابن هوذة إنّه قرانا فلم يبخلْ ولم يتعلَّلِ
ظِللْنا لَدَيْهِ في شِواءٍ ونِعْمة ٍ و ظَلَّتْ رِكابي في سَرِيٍّ وجَدْولِ

 

 

 

 

 

 

 


 

 

 

 

كتابي دوت كوم - محمد رضا الغياتى

جميع الحقوق محفوظة المكتبة الشعرية (2007)