|
ألا آلُ ليلى أزمعوا بقفول |
و ما آذنوا ذا حاجة برحيل |
|
تنادوا فحلّوا للترحُّل عيرهمْ |
فبانوا ببيضاء الخدود قتولِ |
|
مبتلة ٍ يشفي السّقيم كلامها |
لها جيدُ أدماء العشيّ خذُولِ |
|
و تبسمُ عن عذبٍ مجاجٍ كأنَّه |
نطافة ُ مزنٍ صفِّقت بشمول |
|
فَعَدِّ طِلابَ الحيِّ عَنْكَ
بِجَسْرَة ٍ |
تَخَيَّلُ في جَدْلِ الزِّمامِ ذَمُولِ |
|
عُذَافِرَة ٍ حَرْفٍ كأنَّ قُتُودَها |
على هِقْلَة ٍ بالشَّيِّطَيْنِ جَفُولِ |
|
لَعَمْرِي لقد جارَيْتُمُ آل مالكٍ |
إلى ماجدٍ ذي جمَّة وفضول |
|
إذا قَايَسُوهُ المجدَ أَرْبَى عليهمُ |
بِمُسْتَفْرغٍ ماءَ الذِّنَابِ سَجِيلِ |
|
وإنْ يرتقوا في خطَّة ٍ يرقَ فوقها |
بثَبْتٍ على الضَّاحِي المَزِلِّ
رَجِيل |
|
فَصُدُّوا صُدُودَ ألوانِ أَبْقَى
لِعِرْضِكم |
بني مالكٍ إذْ سدَّ كلُّ سبيل |
|
و ما جعل الصُّعرَ اللئامُ خدودها |
كآدَمَ قَلْبٍ من بناتِ جَدِيلِ |
|
فَتًى لا يُضَامُ الدَّهْرَ ما عاشَ
جارُهُ |
و ليس لإدمان القرى بملول |
|
هو الواهبُ الكُومَ الصَّفَايا لجارِهِ |
و كلُّ عتيق الحُرّتين أسيل |
|
و أشجع في الهيجاء من ليث غابة ِ |
إذا مستباة ٌ لم تثق بحليل |
|
و خَيْلٍ تَعَادَى بالكُماة ِ كأنها |
وعولٌ كهافٍ أعرضت لوعول |
|
مثابرة ٍ رهواً وزعت رعيلها |
بأَبْيَضَ ماضي الشَّفْرَتَيْن صَقِيل |
|
إذا الناسُ مَدُّوا للفَعَالِ
أكُفَّهُمْ |
بَذَخْتَ بِعَادِيِّ السَّرَاة ِ طويلَ |
|
و جُرْثُومَة ٍ لا يَقْرَبُ السيلُ
أَصْلَها |
فَقَدْ صَدَّ عنها المَاءُ كُلَّ
مَسِيلِ |
|
بَنَى الأحْوَصَانِ مَجْدَهَا ثم
أُسْلِمَتْ |
إلى خَيْرِ مُرْدٍ سَادَة ٍ وكُهُولِ |
|
فإن عدَّ مجدٌ فاضلٌ عدَّ مثله |
و إنْ أَثَّلُوا لاقَاهُمُ بأَثيلِ |
|
ورثتَ تراثِ الأحوصين فلم يَضِع |
إلى ابْنَيْ طُفَيْلٍ مالكٍ وعَقِيل |
|
فما ينظرُ الحكامُ بالفصل بعدما |
بَدَا واضِحٌ ذُو غُرَّة ٍ وحُجُولِ |