|
ما كان ذَنْبُ بَغِيضٍ أنْ رأى رَجُلاً |
ذا حاجة ٍ عاش في مستوعرٍ شاس |
|
جاراً لقومٍ أطالوا هون منزله |
و ابْعَثْ يَسَاراً إلى وفْرٍ
مُذَمَّمَة ٍ |
|
مَلُّوا قِراهُ وهَرَّتْهُ كِلابُهُمُ |
و جَرَّحُوهُ بأنْيَابٍ وأضْرَاسِ |
|
دع المكارم لا ترحلْ لبغيتها |
و اقعد فإنّك أنت الطاعم الكاسي |