شبكة الأوائل  

 

>> العصر الإسلامي >>الأقيشر السعدي
 

عاهَدَتْ زَوْجَهَا وَقَدْ قَالَ إنِّي

عاهَدَتْ زَوْجَهَا وَقَدْ قَالَ إنِّي سَوْفَ أَغْدُو لحاجَتِي وَلِدَيْنِي
فَدَعَتْ كالحِصَانِ أبْيَضَ جِلْداً وَافِرَ... مُرْسَلَ الخُصْيَتَيْنِ
قالَ:مَا أجْرُ ذَا؟-هُدِيتِ-فَقَالَتْ: سَوْفَ أعْطِيكَ أجْرَهُ مَرَّتَيْنِ
فَآبْدَإ الآن بالسِّــفَاحِ فَلَمَّا سَافَحَتْهُ أرْضَـتْهُ بالأُخْرَبَيْنِ
تَلَّها لِلْجَبِينِ ثُمَّ امْتَطَاهَا عَالِمَ ... أفْحَجَ الحَالِبَيْنِ
بَيْنَمَا ذَاكَ مِنْهُمَا وَهْيَ تَحْوِي ظَهْرَهُ بِالبَنَانِ وَالمِعْصَمَيْنِ
جَاءهَا زَوْجُهَا وَقَدْ شَامَ فيهَا ذَا انْتِصَابٍ مُوَثَّقَ الأخْدَعَيْنِ
فَتَأسَّى وقال: وَيْلٌ طَوِيلٌ لِحُنَيْنٍ مِنْ عَارِ أمِّ حُنَيْنِ

 

 

 

 

 

 

 


 

 

 

 

كتابي دوت كوم - محمد رضا الغياتى

جميع الحقوق محفوظة المكتبة الشعرية (2007)