|
ألا سائلِ الجحافَ هل هو ثائرٌ |
بقتلى أصبتْ منْ سليمٍ وعامِر |
|
أجحافُ إنْ تصطكَّ يوماً، فتصطدمْ |
عَلَيْكَ أواذيُّ البُحورِ الزَّواخِرِ |
|
تكُنْ مثلَ اقذاء الحبابِ الذي جرى |
به الماءُ، أو جاري الرياحِ الصراصرِ |
|
لقد حانَ كل الحينَ من رامَ شاعراً |
لدى السَّوْرَة ِ العُلْيا على كلّ
شاعِرِ |
|
يصولُ بمَجْرٍ لَيْسَ يُحْصى عديدُه |
ويَسْدَرُ مِنْهُ، ساجِياً، كلُّ
ناظِرِ |