|
أتعْرِفُ أطْلالاً بميْسَرَة ِ اللِّوى |
إلى أرعبٍ قدْ حالفتكَ به الصبا |
|
فأهْلاً وسَهْلاً بالَّتِي حَلَّ
حبُّها |
فؤادي وحلَّتْ دارَ شَحْطٍ من النَّوى |
|
أبادرُ درنوكَ الأميرِ وقربهِ |
لأذْكرَ في أهلِ الكَرامَة ِ والنُّهى |
|
وأتبع القصاصَ كلَّ عشية ٍ |
رَجاءَ ثوابِ اللَّه في عدَدِ الخَطا |
|
وأمْستْ بقصرٍ يَضْرِبُ الماءُ سورَهُ |
وأصْبَحْتُ في صَنْعاءَ ألْتَمِسْ
النَّدَى |
|
فمنْ مبلغٌ عني سماعة َ ناهياً |
فإنْ شئْتَ فاقْطَعْنا كما يُقْطَع
السَّلى |
|
وإنْ شئتَ وصلَ الرحمِ في غيرِ حيلة ٍ |
فعَلْنا وقُلْنا للَّذِي تَشْتَهي بَلى |
|
وإنْ شئْتَ صُرْماً للتفرُّقِ والنَّوى |
فبُعداً، أدامَ اللَّهُ تفرقَة َ
النَّوى |