|
صَبا قَلبي ومالَ إليْكَ مَيْلا |
وأرَّقَني خَيالُكَ يا أُثَيْلا |
|
يمانِية ٌ تُلِمُّ بِنا فتُبْدِي |
دَقيقَ مَحاسِنٍ وتُكِنُّ غَيلا |
|
دَعِينا ما أمَمْتِ بَناتِ نَعْشٍ |
من الطيفِ الذي ينتابُ ليلا |
|
ولكنْ إنْ أردتِ فصبحينا |
إذا أمَّتْ رَكائِبُنا سُهَيْلا |
|
فإنَّكَ لوْ رأيتِ الخيلَ تَعْدُو |
سراعاً يتخذنَ النقعَ ذيلا |
|
إذاً لرأيتِ فوقَ الخيلِ أسداً |
تُفِيدُ مَغانِماً وتُفِيتُ نَيْلا |
|
إذا سارَ الوليدُ بنا وسرنا |
إلى خَيلٍ نَلُفُّ بهِنَّ خَيْلا |
|
وندخلُ بالسرورِ ديارَ قومٍ |
ونعقبُ آخرينَ أذى ً وويلا |