|
ما لَكَ وَضَّاحُ دائمَ الغَزَلِ |
ألستَ تخشى تقاربَ الأجلِ |
|
صَلِّ لِذِي العَرْشِ واتَّخِذْ
قَدَماً |
تُنْجيكَ يَوْمَ العِثارُ والزَّلَلِ |
|
يا موتُ ما إنْ تزالُ معترضاً |
لآملٍ دونَ منتهى الأملِ |
|
لَوْ كانَ مَنْ فَرَّ مِنْكَ
مُنْفَلِتاً |
إذاً لأسْرَعتُ رِحْلَة َ الجَمَلِ |
|
لَكنَّ كفَّيْكَ نالَ طولُهُما |
ما كلَّ عنهُ نجائبُ الإبلِ |
|
تنالُ كفاكَ كلَّ مشهلة ٍ |
وحوتَ بحرٍ ومعقلِ الوعلِ |
|
لولا حذاري من الحتوفِ فقدْ |
أصبحتُ من خوفها على وجلِ |
|
لكنتُ للقلبِ في الهوى تبعاً |
إنَّ هَواه رَبائِبُ الحَجلِ |
|
حرميهِ تسكنُ الحجازُ لها |
شيخٌ غيورٌ يعتلُّ بالعللِ |
|
عُلِّقَ قَلْبِي رَبيبَ بَيْتِ مُلو |
كٍ ذاتَ قرطينِ وعثة ُ الكفلِ |
|
تفترُّ عنْ منطقٍ تضنُّ بهِ |
يجري رضاباً كذائبِ العسلِ |