|
طربَ الفؤاد لطيفِ روضة َ غاشي |
والقومُ بين أباطحٍ وعشاشِ |
|
أنَّى اهتديتِ ودونَ أرضكِ سبسبٌ |
قَفْرٌ وحَزْنٌ في دُجى ً ورِشاشِ |
|
قالتْ : تكاليفُ المحبِّ كلفتها |
إنَّ المحِبَّ إذا أُخيفَ لَماشِي |
|
أدعوكِ روضة َ رحبٍ واسمكِ غيرهُ |
شفقاً وأخشى أن يشي بكِ واشي |
|
قَالَتْ: فَزُرْنا قلتُ كيفَ أزُورُكم |
وأنا امرُؤٌ لِخُروجِ سِرِّكِ خاشِي |
|
قَالَتْ: فكُنْ لِعُمومَتي سَلْماً
مَعاً |
والطفْ لإخوتيَ الذين تماشي |
|
فَتَزورَنا معهُم زيارة َ آمنٍ |
والسرُّ يا وَضَّاحُ لَيس بفَاشِي |
|
ولقيتها تمشي بأبطحَ مرة ً |
بِخلاخِلٍ وبِحُلَّة ٍ أكْباشِ |
|
فَظَلِلْتُ مَعْمُوداً وبِتُّ
مُسَهَّداً |
ودموعُ عيني في الرداءِ غواشي |
|
يا رَوْضُ حُبُّكِ سَلَّ جِشمي
وانْتَحى |
فِي العَظْمِ حتى قدْ بَلَغْتِ مُشاشِي |