|
يا رَوضُ جيرانُكُمُ الباكِرُ |
فالقَلْبُ لا لاهٍ ولا صابِرُ |
|
قَالَتْ: ألا، لا تَلِجَنْ دَارَنا |
إنَّ أبانا رجلٌ غائرُ |
|
قُلتُ: فإنِّي طالبٌ غِرَّة ً |
منهُ وَسَيْفِي صارِمٌ باتِرُ |
|
قَالَتْ: فإنَّ القصرَ مِنْ دُونِنا |
قُلْتُ: فإنّي فوقَهُ ظاهِرُ |
|
قَالَتْ: فَإِنَّ البَحْرَ مِنْ
دُونِنَا |
قُلْتُ: فَإِنِّي سابِحٌ ماهِرُ |
|
قَالَتْ: فَحَوْلي إخْوة ٌ سبْعَة ٌ |
قُلْتُ: فإنِّي غالِبٌ قاهِرُ |
|
قَالَتْ: فلَيثٌ رابضٌ بينَنا |
قُلْتُ: فإنِّي أسَدٌ عاقِرُ |
|
قَالَتْ: فإنَّ اللَّه مِنْ فوْقِنا |
قُلْتُ: فَرَبِّي راحِمٌ غافِرُ |
|
قالتْ : لقدْ أعييتنا حجة ً |
فأتِ إذا ما هجعَ السامرُ |
|
فاسقطْ علينا كسقوطِ الندى |
ليلَة َ لا ناهٍ ولا زاجِرُ |