|
تذكَّرَتِ المنازلَ مِنْ شَعُوب |
وحيّاً أصبحوا قُطِعُوا شُعوبَا
|
|
سبَوا قلبي فحَلَّ بحيث حلُّوا |
ويعظمٌ إنْ دعوا ألاَّ يجيبا
|
|
ألا ليتَ الرياحَ لنا رسولٌ |
إليكمْ إنْ شمالاً أو جنوبا
|
|
فتأتيكمْ بما قلنا سريعاً |
ويبلغنا الذي قلتمْ قريبا |
|
ألا ياروضُ قدْ عذبتِ قلبي |
فأصبحَ منْ تذكركمْ كئيبا |
|
ورَقَّقَني هواكِ وكُنتُ جلداً |
وأبدي في مفارقيَ المشيبا |
|
أما ينسيكَ روضة َ شحطُ دارٍ |
ولا قربٌ إذا كانتْ قريبا |