|
ألاَ يا عمرو ، عمرو قبيلِ سهمٍ |
لقد أخطأتَ رأيكَ في عَقيلِ |
|
بُليتَ بِحَيّة ٍ صَمّاءَ، باتَتْ |
تَلَفّتُ- أينَ مُلْتَمَسُ القبيل |
|
بِعَيْنٍ تَنْفُذُ البيداءَ لحظاً |
ونابٍ غيرِ موصولٍ ، كليلِ |
|
وقد كانتْ ترجُمهُ قريشٌ |
على عَمياءَ مِنْ قالٍ، وقيلِ |
|
ألاَ للهِ درُّ أبي يَزيدٍ |
لهرْجِ الأمرِ والخطْبِ الجليلِ |
|
فما خاصَمْتُ مِثْلَكَ من خصِيمٍ |
ولا حاولتُ مثلكَ منْ حويلِ |
|
أتاني زائراً ، ورأى عليّا |
قليلَ المالَ منقطِعَ الخَليلِ |
|
فقيلَ له : معاوية ُ بنُ حربٍ |
فَمَالَ أبو يَزيدَ إلى مُمِيلِ |
|
فَأَجْزَلتُ العطاء له، ودَبّتْ |
عقاربُهُ لِسالفَة ِ الدّخولِ |
|
فلم يرضَ الكثيرَ، وقد أراهُ |
سَخُوطاً للكثيرِ وَلِلْقَلِيلِ |