|
مَضَى لِسَبِيلِهِ مَعْنٌ وأبْقَى |
مَكارِمَ لَنْ تَبِيدَ ولَنْ تُنَالاَ |
|
كأنَّ الشَّمْسَ يَوْمَ أُصِيبَ مَعْنٌ |
من الإظلام ملبسة ٌ جلالاَ |
|
هُو الجَبَلُ الذي كَانَتْ نِزَارٌ |
تهد منَ العدو به الجبالاَ |
|
وعطلتِ الثغور لفقد وأرثتها |
مصيبتهُ المجللة ُ اختلالا |
|
وظل الشام يرجغ جانباه |
لركن العز حين وهي فمالا |
|
وكادت من تهانة كا أرضٍ |
تَرَى فِيهنَّ لِيناً واعْتِدَالاَ |
|
فإن يعل البلاد له خشوعٌ |
فقد كانت تطول بهِ اختيالاَ |
|
أصاب الموت يومَ اصابَ معناً |
مِنَ الأحْياءِ أكْرَمَهُمْ فَعَالاَ |
|
وكانَ الناسُ كلهم لمعنٍ |
إلى أن زار حفرتهُ عيالا |
|
ولم يكُ طالٌ للعرف ينوي |
إلَى غَيرِ ابنِ زَائِدَة َ
ارْتِحَالاَ |
|
مَضَى مَنْ كَانَ يَحْملُ كُلَّ ثِقْلٍ |
ويسبق فضل نائله السؤلا |
|
ومَا عَمَدَ الوُفُودُ لِمَثْلِ مَعْنٍ |
ولا حَطُّوا بِسَاحَتِهِ الرِّحَالاَ |
|
وَلاَ بَلَغَتْ أكُفُّ ذَوي العَطَايا |
يميناً منْ يديه ولا شمالاَ |
|
وما كانت تجف له حياضٌ |
منَ المعروف مترعة ٌ سجالاَ |
|
لأبْيَضَ لاَ يَعُدُّ المَالَ حَتَّى |
يَعُمَّ بِهِ بُغَاة َ الخَيْرِ مَالاَ |
|
فلبيتَ الشامتين بهِ فدوه |
وَلَيْتَ العُمْرَ مُدَّ لَهُ فَطَالاَ |
|
وَلَمْ يَكُ كَنْزُه ذَهَباً ولكِنْ |
سيوفَ الهندِة الحلقَ المذالا |
|
وَذَابلَة ً مِنَ الخَطِّيِّ سُمْراً |
|
وذخراً منْ محامد باقياتٍ |
وفضل تقى بهِ التفضيلَ نالاَ |
|
لئن أمستْ رويداً قدْ أذيلت |
جياداً كانَ يكرهُ أنْ تذالاَ |
|
لَقَدْ كَانَتْ تُصابُ بِهِ وَيَسْمُو |
بها عَقْباً ويُرْجِعها حَبَالَى |
|
وقد حوتِ النهاب فاحرزتهُ |
وَقَدْ غَشِيتْ مِنَ المَوْتِ
الطِّلالاَ |
|
مَضَى لِسَبِيلِهِ مَنْ كُنْتَ تَرْجُو |
بهش عثراتُ دهركَ أنْ تقالاَ |
|
فلست بمالك عبرات عين |
أبَتْ بِدُمُوعِها إلاَّ انْهِمَالاَ |
|
وفي الأحشاء منك غليل حزن |
كَحَرِّ النَّارِ يَشْتَعِلُ
اشْتِعَالاَ |
|
كأن الليل واصل بعد معنٍ |
ليلي قد قرن به فطالا |
|
لَقَدْ أوْرَثْتَني وَبَنيَّ هَمّاً |
وأحْزاناً نُطِيلُ بها اشْتِغَالاَ |
|
وقائلة رأت جسمي ولوني |
مَعاً عَنْ عَهْدِهَا قُلِبا فَحَالاَ |
|
رَأتْ رَجُلاً بَراهُ الحُزْنُ حَتَّى |
أضر بهِ وارورثهُ خبالاَ |
| |
لفجع مصيبة ٍ انكى وعالاَ |
|
وايامُ المنونِ لها صروف |
تقلبُ بالفتى حالاً فحالا |
|
يرانا الناسُ بعدكَ فل دهرٍ |
أبى لِجُدُودِنا إلاَّ اغْتِيالاَ |
|
فنحن كأسهمٍ لم يبقِ ريشاً |
لَها رَيْبُ الزَّمانِ ولا نِصَالاَ |
|
وَقَدْ كُنَّا بِحَوْضِكَ ذَاكَ
نَرْوَي |
ولاَ نَرِدُ المُصَرَّدَة َ السّحالاَ |
|
فلهفُ أبي عليكَ إذا العطايا |
جُعِلْنَ مُنى ً كَواذِبَ واعْتِلاَلاَ |
|
وَلَهْفُ أبي عَلَيْكَ إذا الأسَارَى |
شَكَوْا حَلَقاً بأسْوُقِهِمْ ثِقَالاَ |
|
وَلَهْفُ أبي عَلَيْكَ إذا اليتَامى |
غدوا شعثاً كأن بهم هزالا |
|
وَلَهْفُ أبي عَلَيْكَ لِكُلِّ هَيْجَا |
لها تلقى حواماها السخالا |
|
وَلَهْفُ أبي عَلَيْكَ إذَا القَوافي |
لِمُمْتَدَحٍ بها ذَهَبَتْ ضَلاَلاَ |
|
وَلَهْفُ أبي عَلَيْكَ لِكُلِّ أمْرٍ |
يقول له النجي إلا احتيالا |
|
أقمنا باليمامة ِ إذ ئيسنا |
مُقَاماً لاَ نُرِيدُ لَهُ زِيَالاَ |
|
وَقُلْنَا أيْنَ نَرْحَلُ بَعْدَ
مَعْنٍ |
وقد ذهب النوال فلا نوالا |
|
فإن تذهب فرب رعال خيلٍ |
عوابس قد كففتَ بها رعالا |
|
وَقَوْمٍ قَدْ جُعِلْتَ لَهُمْ ربيعاً |
وَقَوْمٍ قَدْ جُعِلْتَ لَهُمْ
نَكَالاَ |
|
فما شهدَ الوقائع منكَ أمضى |
وَأكرَمُ محْتداً وأشدُّ بَالاَ |
|
سَيَذْكُرُكَ الخَلِيفَة غَيْرَ قَالٍ |
إذا هوفي الأمور بلا الرجالاَ |
|
ولا ينسى وقائعكَ اللواتي |
عَلَى أعْدَائِهِ جُعِلَتْ وبَالاَ |
|
وَمُعْتَرَكاً شَهِدْتَ بِهِ حِفَاظاً |
ووقدْ كرهتْ فوارسهُ النزالاَ |
|
حَبَاك أخُو أُميَّة َ بالمَراثي |
مَعَ المِدَحِ اللَّواتي كَانَ قَالاَ |
|
أقامَ وكانَ نحوكَ كلَّ عامٍ |
يُطِيلُ بَوَاسِطِ الرَّحْلِ
اعْتِقَالاَ |
|
وألقَى رَحْلَهُ أسَفاً وآلَى |
يميناً لا يشدُّ لهُ حبالا |