|
لاَمَ في أُمِّ مَالِكٍ عاذِلاكَا |
ولعمر الإله ما أنصفاكا |
|
وكلا عاذليك أصبح مما |
بك خلوا هواه غير هواكا |
|
عذلا في الهوى ولو حرباه |
أسْعَدَا إذْ بَكَيْتَ أوْ عَذَرَاكَا |
|
كلما قلت بعض ذا اللوم قالا |
إنَّ جَهْلاً بَعْدَ المَشِيبِ
صِبَاكَا |
|
بَثَّ في الرأْسِ حَرْثَة َ الشَّيْبِ
لمّا |
حَان إبَّانُ حَرْثِهِ فَعَلاَكَا |
|
فاسل عن أم مالك وانه قلباً |
طالما في طلابه عناكا |
|
أصبح الدهر بعد عشر وعشر |
وثلاثين حجة قد رماكا |
|
مَا تَرَى البَرْقَ نَحْو قُرَّانَ
إلاَّ |
هَاجَ شَوْقاً عَلَيْكَ فَاشتَبْكَاكَا |
|
قد نأتك التي هويت وشطت |
بَعْدَ قُرْبٍ نَوَاهُمُ مِنْ نَوَاكَا |
|
وَغَدَتْ فِيهِمُ أوَانسُ بِيضٌ |
كَعَواطي الظِّباءِ تَعْطُو الأرَاكَا |
|
كُنْتَ تَرْعَى عُهُودَهُنَّ وَتَعْصى |
فيهواهن كل لاح لحاكا |
|
إذ تلاقى من الصبابة برحا |
وتجنب الهوى إذا ما دعاكا |
|
كُلُّ مَنْ قَدْ رَآهُ يَعْرفُ مِنْهُ |
وأجابَاكَ إذْ دَعَوْتْ بِلَبَّيْـ |
|
أين لا اين مثل زائدة |
الخيرات إلا أبوه لا أين ذاكا |
|
بِآبْنِ مَعْنٍ يُفَكَّ كُلُّ أسِيرٍ |
مسلم لا يبيت يرجو الفكاكا |
|
وبه يقعص الرئيس لدى المو |
تِ إذا اصْطَكَّتِ العَوالي
اصْطِكَاكَا |
|
مَطَرِيٌّ أغَرُّ تَلْقَاهُ بالعُرْ |
قؤولا وللخنا تراكا |
|
من يوم جاره يكن مثل مارام |
بكفيه أن ينال السماكا |
|
إنَّ مَعْناً يَحْمي الثُّغُورَ
ويُعْطي |
ـرِ وعَبْدِ الإلهِ كُلٌّ نَمَاكَا |
|
لا يضر امرأ إذا نال وداً |
منك إلأأن يناله من سواكا |
|
ما عدا المجتدى أباكَ وما منْ |
رَاغبٍ يَنْتَدِيهِ إلاَّ اجْتدَاكَا |
|
قَدْ وَفَى البَأْسُ والنَّدَى لَكَ
بالعَقْـ |
ـدِ كَما قَدْ وَفَيْتَ إذْ
حَالَفَاكَا |
|
وأجاباك إذ دعوت بلبيكَ |
ـكَ كَما قَدْ أجَبْتَ إذْ دَعَواكَا |
|
فهما دون من له تخلص الود |
دَّ وَتَرعى إخاءَه أخواكَا |
|
لَسْتَ ما عِشْتَ والوَفاءُ سَنَاءٌ |
لَهُما مُخْفِراً وَلَنْ يُخْفِرَاكَا |
|
رفعت في ذرا المعالي قديماً |
فوق أيدي الملوك يداكا |
|
زين ما قدموا تلف صعباً |
فس سلاليم مجدهم مرتقاكا |
|
أُعْصِمَتْ مِنْكُمُ نِزَارٌ بِحَبْلٍ |
لم يريدوا بغيره استمساكا |
|
ورأبتم صدوعها بحلومٍ |
رَاجِحاتٍ دَفَعْنَ عَنْهَا الهَلاكَا |
|
فأشَارَتْ مَعاً إليكُمْ وَقَالَتْ: |
إنما يرأب الصدوغ أولاكا |
|
يئس الناس أن ينالوا قديماً |
في المعالي لسعيكم إدراكا |
|
إنَّ مَعْنَاً كما كَسَاهُ أبُوهُ |
عزة السابق الجواد إياكا |
|
كم به عارفاً يخالكإيا |
|
بكَ منْ فضل بأسهِ يعرفُ البأس |
سُ كما منْ نداه نداكا |
| |
كما منْ أبيه جاءَ كذاكا |
|
دانياً منْ مدجى أبيه مداه |
مثل ما مداهُ أمسى مداكا |
|
ما جدا النيل نيلِ مصرَ إذا ما |
طم آذيه كبعضِ مداكا |
|
زَادَ نُعْمَى أبي الوَلِيدِ تَماماً |
فَضْلُ مَا كَان مِنْ جَدَى نُعْمَاكَا |
|
سُخْطُكَ الحَتْفُ حِين تَسْخَطُ
والغُنْـ |
ـمُ إذَا مَا رَضِيتَ يَوْماً رِضَاكَا |
|
كل ذي طاعة ٍ من الناسِ يرجو |
كَ كما كل مجرمٍ يخشاكا |