|
خلتْ بعدنا منْ آل ليلى المصانعُ |
وَهَاجَتْ لنا الشَّوْقَ الدِّيَارُ
البَلاَقِعُ |
|
أبيتُ وجنتي لا يلائمُ مضجعاً |
إذا ما اطْمَأنَّتْ بالجُنُوبِ
المَضَاجِعُ |
|
أتَاني مِنَ المَهْدِيِّ قَوْلٌ
كأنَّما |
به احتز أنفي مدمن الضعن جادعُ |
|
وَقُلْتُ وَقَدْ خِفْتُ التي لا شوى ً
لها |
بِلاَ حَدَثٍ: إنِّي إلَى الله رَاجعُ |
|
ومالي إلى الهدي لو كنت مذنباً |
سوى حلمه الصافي من الناس شافعُ |
|
وَلاَ هُوَ عِنْدَ السُّخْطِ منه ولا
الرِّضَا |
بغير الذي يرضى به لي صانعُ |
|
عليه من التوى رداءٌ يكنهٌ |
وللحق نورٌ بين عينيهٍ ساطعُ |
|
يغضنُّ له طرف العيون وطرفه |
على غَيْرِهِ مِنْ خَشْيَة ِ الله
خَاشِعُ |
|
هَل البَابُ مُفْضٍ بي إليك ابنَ هاشم |
فعذري إن أفضى بي الباب ناصع |
|
أتيتُ ضباب العدم عنه وراشه |
وأنْهَضَهُ مَعْرُوفُكَ المُتَتَابعُ |
|
فَقُلْتُ وَزيرٌ نَاصِحٌ قَدْ
تَتَابَعَتْ |
عليه بإنعام الإمام الصتائع |
|
وَمَا كَانَ لي إلاَّ إليْكَ ذَرِيعَة
ٌ |
وما مَلِكٌ إلاَّ إليه الذَّرَائِعُ |
|
وإنْ كَانَ مَطْويّاً عَلى الغَدْرِ
كَشْحُهُ |
فَلَمْ أدْرِ مِنْهُ ما تُجنُّ
الأضَالِعُ |
|
وَقُلْ مِثْلَ مَا قَالَ ابْنُ
يَعْقُوبَ يوسُفُ |
لأخوانه قولاً له القلب نائع |
|
تَنَفَّسْ فَلا تَثرِيبَ إنَّكَ آمِنٌ |
وإنِّي لَكَ المَعْرُوفَ والقَدْرَ
جَامِعُ |
|
فما الناسُ إلا ناظرٌ متشوفٌ |
إلى كا ما تسدي إلي وسامعُ |