|
يا منْ يمطلعِ شمسٍ ثمّ مغربها |
إنَّ السَّخَاءَ عليكُمْ غَيْرُ
مَرْدُودِ |
|
قلْ للعفاة ِ أريحوا العيسَ منْ طلبٍ |
ما بَعْدَ مَعْنِ حَلِيفِ الجُودِ مِنْ
جُودِ |
|
قلْ للمنية ِ لا تيقي على أحدٍ |
إذْ مَاتَ مَعْنٌ فَما مَيْتٌ
بِمَفْقُودِ |
|
فَابْكُوا السَّخاءَ وَمَعْناً طُولَ
دَهْرِكُمُ |
إنَّ السخاءَ عليكمْ غيرْ موجودِ |
|
قدْ ماتَ وماتَ الجودُ فافتقدوا |
فَلْيسَ مَعْنٌ ولاَ جودٌ بَموْجُودِ |