|
ويوم عسولِ الآل حامٍ كإنما |
لَظَى شَمْسِهِ مَشْبُوبُ نَارٍ
تَلَهَّبُ |
|
نصبنا لهُ منا الوجوهَ وكنها |
عصائبُ أشمالٍ بها نتعصبُ |
|
إلى المجتدى معن تخطتْ ركابنا |
تنائفَ فيما بينها الريح تلغبُ |
|
كأنَّ دَلِيلَ القَوْمِ بَيْنَ
سُهُوبِهَا |
طريدُ دمٍ منْ خشية ِ الموتِ يهربُ |
|
بَدَأْنَا عَلَيْهَا وهيَ ذَاتُ
عَجارِفٍ |
تَقَاذَفُ صُعْراً في البُرَى حِينَ
تُجْذَبُ |
|
فما بلغتْ صنعاءَ حتى تبدلتْ |
حُلوماً وَقَدْ كانَتْ مِنَ الجَهْلِ
تَشْغَبُ |
|
إلى بابِ معنٍ ينتهي كلُّ راغبٍ |
يُرَجِّي النَّدى أوْ خَائِفٍ
يَتَرَقَّبُ |
|
جَرَى سَابِقاً مَعْنُ بنُ زَائِدَة َ
الذي |
به يفخرُ الحيانِ بكر وتغلبُ |
|
فبرز حتى ما يجارى وإنما |
إلى عرقهَ ينمى الجوادُ وينسبُ |
|
محالفُ صولاتٍ تمتُ ونائلٍ |
يَرِيشُ فَما يَنْفَكُّ يُرْجَى
ويُرْهَبُ |