شبكة الأوائل  

 

>> العصر الإسلامي >> ليلى الأخيلية

 

أَبَعْدَ عُثْمانَ تَرْجُو الخَيْرَ أُمَّتُهُ


 



 

أَبَعْدَ عُثْمانَ تَرْجُو الخَيْرَ أُمَّتُهُ وكان آمن من يمشي على ساقِ
خَليفَة ُ اللِه أعْطاهُم وخَوَّلَهُم ماكانَ من ذَهَب جَمَّ وَأورَاقِ
فلا تَكْذِبْ بِوَعْدِ اللِه وارْضَ به قد قدر الله ما كل امرىء لاقِ