|
قَضَى مُنْشِرُ المُوتَى عَلَيَّ
قَضِيَّة ً |
بِحُبِّكِ لَمْ أَملِك وَلَمْ آتِها
عَمْدا |
|
فليس لقربٍ بعدَ قربكِ لذة ٌ، |
ولستُ أرى نأياً سوى نأيكم بعدا |
|
أَحَبُّ الأُلَى يَأْتُونَ مِنْ نَحْوِ
أَرْضِها |
إليّ، من الركبان، أقربهم عهدا |
|
فَمَا نَلْتَقي مِنْ بَعْدِ يَأْسٍ
وَهِجْرَة ٍ |
وصدعِ النوى ، إلا وجدتُ لها بردا |
|
على كبدٍ قد كاد يبدي بها النوى |
صُدُوعاً وَبَعْضُ النَّاسِ يَحْسَبُني
جَلْدا |