|
تِلْكَ هِنْدٌ تَصُدُّ لِلْهَجْرِ
صَدَّا |
أدلالٌ، ام هجرُ هندٍ أجدا؟ |
|
أَوْ لِتَنْكَا بِهِ كُلُومَ فُؤادي |
م أرادتْ قتلي ضراراً وعمدا؟ |
|
أيها الناصح الامينُ رسولي، |
قُلْ لِهِنْدٍ مِنِّي إذا جِئْتَ
هِنْدا |
|
يعلمُ اللهُ أنْ قد اوتيتِ مني، |
غيرَ من لذاكَ، نصحاً وودا |
|
قَدْ بَرَاهُ وَشَفَّه الحُبُّ حَتَّى |
صارَ، مما بهِ، عظاماً، وجلدا |
|
ما تقربتُ بالصفاءِ لأدنو |
منكِ إلا نأيتِ وازددتِ بعدا |
|
قَدْ يُثَنِّي عَنْكِ الحَفِيظَة ٌ
حَتَّى |
لَمْ أَجِدْ مِنْ سُؤَالِكِ اليَوْمَ
بُدَّا |
|
فَارْحَمي مُغْرَماً بِحُبِّكِ لاَقَى |
من جوى الحبّ والحفيظة ِ، جهدا |